الرياضة الليبية 2015 … ركود وغياب عن الملاعب

سيكون عام الفين وخمسة عشر من أصعب الأعوام في تاريخ الرياضة الليبية …. حيث ستخلد جل المسابقات الكروية الي اجازة اجبارية بسبب ما تعانيه البلاد على جميع الأصعدة  وخاصة أمنيا  .

دوري كرة القدم لن يكتب له الانطلاق و ستبقى  الفرق المحلية في حالة انتظار طويل حتى  اشعار اخر…

وعلي صعيد المنتخب الوطني لكرة القدم فلن يشهد هذا العام أي ظهور رسمي للمنتخب …منتخب أدخل البهجة لكل بيت في ليبيا بعد أن توج قبل سنة بلقب الشان ” بطولة أفريقيا للاعبين المحليين “.

فرسان المتوسط ودعوا السباق مبكرا للتأهل للبطولة الثلاثين للأمم الإفريقية والتي تتواصل هذه الايام بملاعب غينيا الاستوائية ،بعد خسارته ضد راوندا في مقابلة الإياب في كيغالي بثلاثة أهداف مقابل لاشئ ليدخل  المنتخب الوطني في إجازة مفتوحة، في إنتظار انطلاق التصفيات التمهيدية المؤهلة إلى كأس العالم في روسيا وكأس افريقيا المقبلة.

منتخب الكبار لم يغادر وحده السباق الأفريقي، بل سارت على خطاه منتخبات الشباب والناشئين، فكان الخروج جماعيًا لكل المنتخبات التي غادرت المنافسات الرسمية دفعة واحدة فيما سيقتصر ظهور كرة القدم الليبية على فريق الأهلي طرابلس، بطل النسخة الأخيرة من مسابقة الدوري الليبي والذي سيشارك في دوري أبطال افريقيا مستهلا مبارياته في الدور التمهييدي بمواجهة سموحة المصري في منتصف فبراير المقبل في حين سيشارك فريق الاتحاد وصيف الدوري في بطولة الكونفيدرالية وسيتباري أمام اليكت “سبورت التشادي” في الدور التمهيدي في منتصف فبراير المقبل بتونس….

واقع مرير و حصيلة هزيلة لمعشوقة الجماهير في ليبيا والتي أصيبت بشلل منعها عن التقدم والظهور شأنها شأن أغلب المجالات في البلاد والتي تأثرت من عدم الاستقرار السياسي والأمني والإقتصادي.

في هذا المقال