نعت وزارة الثقافة والمجتمع المدني على موقعها الرسمي الأديبة الراحلة نادرة العويتي التي وافتها المنية فجر الإربعاء 28 يناير 2015 ، في حين استقبلت الأوساط الثقافية الخبر بحزن معبرين عنه من خلال المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي «الفيس بوك وتويتر».
مغادرة دون ضجيج.
وعن الراحلة نادرة قالت الكاتبة مناجي بن حليم لـ«قناة ليبيا»: «فقدنا أديبة ليبية أخرى ، نادرة العويتي قاصة من طراز أنيق، من نساء الزمن الجميل ..حيث الثقافة كانت تعني لهن الكثير تتلمذن على أسس تعي قيمة المرأة ودورها الريادي المجتمعي ..الثقافي منه والأسري.
كانت لنادرة بصمتها في اﻷدب النسوي الليبي إن جاز التصنيف، هي اﻵن تغادرنا ، وقبلها شريفة القيادي رحمهما الله في زمن صار يعج بالقبح والموت والخوف، ولم يعد فيه للكلمة هيبة ولاللأدب مكان ..تغادرنا دون ضجيج كعادة المبدعين يرحلون في صمت ويتركون خلفهم أثرا طيباً ..للباحثين عن معاني الإنسانية ..وسمو الكلمة ..ونبل العبارة.
رحمك الله نادرة العويتي تركت خلفك روح العطاء والريادة مع الكثير من الرائعات أمثال الجهمي والقيادي والقبايلي، وغيرهن. أطال الله عمر اﻷحياء منهن ..ورحم اﻷموات».
وفي تعليقات متفرقة على الفيس بوك كتب الأديب ادريس الطيب الأمين: « رحم الله صديقتى وأختى ورفيقتى فى الصحافة منذ سنة1970 الكاتبة الصحفية القاصة، والانسانة الرائعة عظيمة الخلق ورفيعة النفس نادرة عويتى . خسارتى بموتها حارة وشخصية جدا»
أما عن الأعمال الأدبية للراحلة تقول الروائية نهلة العربي:
«تناولت فى أعمالها كثيرًا من القضايا المهمة، منها (التمييز العنصري ومأساة الشعب الفلسطيني، وأحداث شيلي بأميركا الجنوبية، وقصص مرعبة عن معتقل غوانتانامو)، وكان لقصصها جانب يحمل كثيرًا من التصوف والفلسفة ذات الحس الساخر والإسقاطات الاجتماعية التى تجاوزت الحالة الليبية لتبحث عن كل ما هو إنساني أينما وجد، فنجد أحداث بعض القصص تدور في القاهرة و في سان فرانسيسكو و في بنغازي وأوجله ولوس أنجلوس، ومن الثمانينات والتسعينات والألفين».

