خروج مظاهرات منددة بالحوار في بنغازي وطبرق ورافضة له

خرج متظاهرين في كل من بنغازي وطبرق الثلاثاء رافضين لقضية الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة ويديره “برناردينو ليون” وترعاه الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وتركيا وقطر وانضمت اليهم الجزائر .

رفضت كل من بنغازي وطبرق الحوار مع الإسلام السياسي وتتهمه بأنه هو من أوصل ليبيا الى هذه الحالة من الدمار والتخريب .

وطالب المتظاهرين الجيش الوطني بعدم وقف الحرب على التنظيمات الإرهابية والمليشيات المسلحة والتي يعتبرها أهالي هذه المدن بأنها كانت وراء قتل واغتيال مالا يقل عن 600 مواطن في مدينة بنغازي فقط بينهم ضباط وجنود ونشطاء سياسيين واعلاميين وتدمير مراكز و معسكرات ومرافق الجيش والشرطة والدولة خلال السنوات الماضية في محاولة لاعادة إنتاج نظام يتوافق مع أهواء هذه الجماعات التي يغلب عليها الطابع الديني والمدعومة من دول بعينها لتنفيذ مايعتبره أهالي شرق مؤامرة استبدال نظام قمعي بنظام جهوي ديني برعايا غربية.

حيث ازداد الاحتقان ورفض هذه الجماعات بعد تسريب لمسودات وزعت على المتحاورين في مدينة ” الصخيرات ” في المملكة المغربية والتي اظهرت استهتار وتجاوز عن أهم النقاط التي يسعى الشعب الليبي الى بحثها .

في هذا المقال