المؤتمر الصحفي للممثل الخاص للأمين العام برناردينو ليون في الصخيرات المغرب

ليس سراً أننا نريد الإسراع في المحادثات. يمكنكم أن تتخيلوا مدى قلق المجتمع الدولي والأمم المتحدة حول هذه الهجمات وهذا التصعيد العسكري.

الأمم المتحدة مصممة على الإسراع بالمحادثات. وسنحاول لاحقاً إضافة مجموعة من الوثائق ومناقشة الأسماء التي ستكون جزءاً من حكومة الوحدة إلى العنصرين المطروحين حالياً على طاولة المحادثات. ستحاول الأمم المتحدة إضافة بعض المبادئ التي يمكن أن تكون أساساً لمناقشة حل شامل ونهائي.

لذا ما نونيه هو القيام بكل ما هو ممكن لمجابهة هذا التصعيد العسكري والإسراع بالمحادثات لكي نحقق نتائج في القريب العاجل.

سؤال: هل هناك تأكيد باستمرار المحادثات اليوم، غدا؟

حالياً لن يغادر أحد. كان هناك لحظة صعبة. أنا متأكد أنكم تعرفون ذلك. وبعد هذه الهجمات كان هناك إمكانية إما لإلغاء الحوار أو لمغادرة بعض الوفود وهو ما سيكون له نفس التأثير. الوفود باقية ولن يغادر أحد. بعضهم يتشاور حول كيفية مواصلة العمل. ولكن تقييمي هو أن هذه اللحظة إيجابية وأن الأجواء بناءة والجميع متفق على أنه بنهاية اليوم حتى في ظل التصعيد العسكري فإن ما نحاول القيام به هنا أكثر أهمية والأهم هو أن نبقى هنا. لذلك يمكنني التأكيد أن الجميع مشاركون والجميع هنا وآمل أنه بحلول الغد ستؤدي هذه المشاورات إلى نتائج إيجابية وأن تستأنف جميع الوفود عملها.

سأذهب إلى بروكسل غداً لافتتاح اجتماع للبلديات حول تدابير بناء الثقة. سأكون هناك غداً صباحاً وإذا قمت باتصالات أخرى سيكون ذلك لعدة ساعات فقط ولكنني أخطط للعودة إلى هنا مساء الغد.
ليبيا ليست مقسمة إلى معسكرين إنها منقسمة على نفسها. ولدى كل جانب أطراف فاعلة مختلفة ومليشيات مختلفة بالتأكيد أنتم على دراية بالوضع. وليس كل من في ليبيا يدعم الحوار. هناك أفراد في كل من المعسكرين المنقسمين على نفسيهما. هناك من يدعمون الحوار بشدة ويعرفون أن الحل الوحيد هو الحوار وهناك من لا يدعمونه.

لم يكن متوقعاً من العملية أن يكون الدعم لها بنسبة 100% من المعسكرين. النية هي عزل أقلية منهم، الذين يعارضون الحوار والحل السياسي لجمع الأغلبية من المعسكرين للبدء في العمل فيما يتعلق بالمفسدين الذين يفضلون الحل العسكري.

هذه هي النية. ربما سمعتموني أقول ذلك أكثر من مرة. نعرف أن هذه ستكون خطوة مهمة نحو الحل. ولكن أمامنا الكثير من العمل. طريق طويل لإشراك الجميع للحد من العنف. ما نراه اليوم لا يعكس أغلبية الأطراف الليبية بداية من طبرق وطرابلس وغيرهما ومن مصراته الممثلون هنا.

هؤلاء الأشخاص هنا لأن لديهم دعم قوي في مدنهم ولكن ليس دعم الجميع. وإذا تم تحقيق هذا الإجماع يوماً ما سيتطلب وقتاً طويلاً وعملاً كثيراً وقد نصل لذلك يوماً ما ولكن ليس على الفور.
سنستكمل اجتماعاتنا وسننظم المزيد من التواصل معكم في وقت لاحق اليوم وغداً.

في هذا المقال