أعضاء مجلس الأمن يدينون قتل إثيوبيين مسيحيين في ليبيا

أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي ما بدا أنه قتل “شنيع وجبان” لأكثر من ثلاثين إثيوبيا مسيحيا من قبل جماعة موالية لتنظيم داعش في ليبيا.

وقال الأعضاء إن تلك الجريمة تظهر، مرة أخرى، وحشية داعش المسؤول عن آلاف الجرائم والانتهاكات ضد أشخاص من جميع الأديان والأعراق والجنسيات بدوت اعتبار لأي قيم أساسية للإنسانية.

وشدد أعضاء مجلس الأمن، في بيان صحفي، على ضرورة هزيمة داعش والقضاء على ما تعتنقه من كراهية وتعصب وعنف.

وأكد الأعضاء أن مثل تلك الأعمال الهمجية من قبل داعش لن تخيفهم، بل ستقوي عزمهم على ضرورة وجود جهود مشتركة بين الحكومات والمؤسسات، بما في ذلك تلك الموجودة في المنطقة المتضررة، من أجل التصدي لداعش والجماعات التي تدين بالولاء لداعش ومجموعات أنصار الشريعة والجماعات والأفراد الأخرى المرتبطين بالقاعدة.

وطالب الأعضاء بالإفراج الفوري والآمن وغير المشروط عن جميع الرهائن لدى داعش والجماعات الأخرى.

وشدد الأعضاء على الحاجة لتقديم المسؤولين عن تلك الأعمال المستنكرة للعدالة.

وأكد أعضاء المجلس دعمهم الكامل للممثل الخاص للأمين العام برناندينو ليون، وحثوا جميع الأطراف في ليبيا على الانخراط بشكل فعال مع جهوده لمواصلة العملية السياسية الجامعة الهادفة إلى التصدي للتحديات السياسية والأمنية التي تواجه البلاد.

في هذا المقال