ليون : المجتمع الدولي يود التوصل إلى اتفاق قبل شهر رمضان

قال برناندينو ليون الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا إنه تلقى ردود فعل متباينة بعضها ناقد والآخر سلبي على مقترح مسودة الاتفاق السياسي الذي قدمته البعثة إلى المشاركين في الحوار قبل يومين.

وردا على أسئلة الصحفيين بالمقر الدائم للأمم المتحدة حول رفض أحد الجانبين في ليبيا للمقترح، قال ليون، “أجريت بعض المحادثات معهم، وسمعت منهم أنهم راضون عن بعض أجزاء الاتفاق بما في ذلك بعض أهم جوانبه، وهناك أجزاء أخرى تتطلب مزيدا من العمل. وأعتقد أن هناك اهتماما حقيقيا بتحسين المقترح.” وبعد أن قدم ليون إحاطة لأعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في ليبيا والعناصر الأساسية للمقترح، تحدث للصحفيين قائلا، “شرحت للمجلس أن هذا المقترح هو مسودة، وأن المفاوضات هي عمل متطور، نحن على اتصال بالأطراف ونستمع إليها بالطبع ونحاول تفهم كيف يمكن تحسين هذه المسودة والوصول إلى التوافق الذي نريده كحل سياسي في ليبيا. إننا نعلم جيدا، والأطراف المشاركة في الحوار تعلم جيدا أنه لا يوجد حل عسكري. إن القتال الذي نراه في البلاد يؤثر بشكل رئيسي على الحوار السياسي ويهدف إلى تقويضه.”

 

وأكد ليون في إفادته لأعضاء مجلس الأمن على ضرورة بدء العمل على المسار الأمني في أقرب وقت ممكن، وقال إن الاجتماع الأول على هذا المسار قد يعقد الأسبوع المقبل.

 

وأشار رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى أن المسار الآخر الذي لم يتم البدء بالعمل فيه هو المرتبط بزعماء القبائل.

 

وقال برناندينو ليون إن أعضاء مجلس الأمن أعربوا عن القلق بشأن عامل الوقت، وذكر أن المجتمع الدولي يود أن يتم التوصل إلى اتفاق في ليبيا قبل حلول شهر رمضان الذي قد يبدأ في السابع عشر من يونيو حزيران. كما أبدى الأعضاء، وفق ما ذكره ليون، القلق بشأن الإرهاب ومشكلة الهجرة غير المنظمة.

 

في هذا المقال