مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية: صراع اليمن فتح الباب للقاعدة

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني اليوم الأربعاء إن الصراع والفوضى في اليمن فتحا الباب أمام تنظيم القاعدة وإن هناك ضرورة لوساطة دولية لإنهاء العنف بدلا من التحرك المنفرد.

ويشن التحالف الذي تقوده السعودية ضربات جوية ضد المقاتلين الحوثيين في اليمن منذ أواخر مارس.

وسيطر الحوثيون المتحالفون مع إيران وقوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على مساحات كبيرة من اليمن في إطار ما يقولون إنها حملة ضد متشددي القاعدة في البلاد.

ويسعى التحالف الذي يضم تسع دول عربية ويحصل على دعم لوجيستي من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا إلى إعادة حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي يقيم حاليا في الرياض.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي لمجموعة من الطلاب خلال زيارة للصين إن الوضع في اليمن خطير للغاية.

وأضافت موجيريني “أرى أن الوضع خطير للغاية لأن القاعدة تحاول ملء الفجوة والفراغ الذي ترك في دولة تتصاعد فيها الاضطرابات.”

وتابعت “علينا أن نركز كل جهودنا على الوساطة الدولية.

“لأننا نعرف أن الحلول المنفردة لا تجدي بشكل عام وهي على الأخص لا تفلح في موقف مثل القائم في اليمن حيث للصراع جذور محلية عميقة وهو في الوقت نفسه جزء من وضع إقليمي معقد.”

وأبدت موجيريني امتنانها للصين لمساهمتها في عمليات إجلاء أجانب من اليمن وطالبت بكين بتدخل أكبر في الأزمات مثل أزمة اليمن خاصة أنها يمكن أن تؤثر على الصين أيضا.

وقالت “لا أوروبا فقط بل الصين أيضا يمكن أن تتأثر بهذه التطورات فيما يتعلق بالأمن.”

ودعت الصين التي لا تعتبر لاعبا دبلوماسيا كبيرا في الشرق الأوسط رغم اعتمادها على النفط الذي تصدره المنطقة إلى وقف إطلاق النار في اليمن والتوصل إلى حل سياسي. بكين 6 مايو (رويترز)

في هذا المقال