[sam_zone id=1]

ليبيون يستخدمون الفن في حملة إنقاذ المدينة القديمة بطرابلس

يحاول مجموعة من الفنانين الليبيين الشبان وعشاق الثقافة والمعماريين إعادة الروح لمدينة طرابلس القديمة -التي خُربت بعض مناطقها بعد سنوات من الإهمال والصراع- وذلك من خلال أنشطة تنظم في يوم العطلة الأسبوعية وتفتح لمشاركة الجمهور.

ينظم هذه الأنشطة مجموعة من المتطوعين تحت اسم “حملة إنقاذ المدينة القديمة” وتأتي في إطار سلسلة من الأنشطة والأعمال منذ عام 2013 بهدف إنقاذ المناطق السكنية القديمة وتعريف الناس بأهمية تاريخهم الثري بالإضافة إلى محاولة ترميم وتجديد المباني المتهدمة والشوارع.

وجمع أحد أنشطة الحملة في الآونة الأخيرة مجموعة من الفنانين الشبان في فناء مبنى القنصلية الانجليزية القديم (أُنشئ عام 1744) للتعبير برسومهم عن رؤاهم الفنية لمدينة طرابلس القديمة.

ورسم الفنانون الشبان بعض أقدم المعالم التاريخية لطرابلس القديمة بينما التف حولهم مشاهدون أثناء قيامهم بالرسم.

وقال عضو متطوع في حملة إنقاذ المدينة القديمة محمد البوسيفي ان هدف الحملة هو أن “يوجهوا (الفنانون) فكرة. يوجهوا شيء للدولة للمؤسسات الخاصة. لرجال الأعمال.”

وتعاني طرابلس حاليا في الغالب من قلة المارة في شوارعها وإغلاق أبواب كثير من متاجرها وقلة المترددين على أسواقها بعد أن كانت المدينة الأكثر نبضا بالحياة في ليبيا منذ تأسيسها قبل مئات السنين.

ونجحت الحملة في تنظيم العديد من الأنشطة في طرابلس القديمة على مدى عامين. بين تلك الأنشطة حملة نظافة وأخرى لزراعة زهور وجولات ثقافية.

وتشمل المشروعات الأخرى التي نُفذت في الشهور الأخيرة برامج تعليم للأطفال أثناء الصيف وتجديد مدارس وترميم بعض المباني القديمة الواقعة داخل سور المدينة القديمة. (رويترز)

في هذا المقال