اجتماع لوزراء خارجية أوربيون مع الدايري لإطلاق عملية بحرية بقيادة ايطالية

بحث وزير الخارجية الليبي محمد الدايري مع الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني بمقر المفوضية الأوروبية ببروكسل مسار الجهود الدولية والإقليمية والليبية لبلورة اتفاق يسمح بتشكيل حكومة التوافق الوطني، وهو الشرط الذي وضعته الدول الغربية مقابل تقديم دعم فاعل وحيوي للمؤسسات الأمنية والجيش الليبي لاحتواء تنظيم «داعش».
وقال مكتب الإعلام بوزارة الخارجية الليبية ، في تصريح مساء أمس الأربعاء إن وزير الخارجية محمد الدايري تطرق خلال لقائه مع موجيريني والذي حضره وزيري خارجيتي بريطانيا فيليب هاموند وإيطاليا باولو جنتيليوني إلى مسار الجهود الدولية والإقليمية والليبية لبلورة اتفاق يسمح بتشكيل حكومة التوافق الوطني.

 

ونوه مكتب الإعلام بأن الدايري أكد خلال اللقاء بإن الأطراف الأوروبية تدرك خطورة تنامي الإرهاب داخل الأراضي الليبية ، وانعكاساته على دول الجوار والاتحاد الأوروبي ، لافتا أن المؤسسات الشرعية السيادية في ليبيا والمتمثلة في مجلس النواب هي المخولة للبت في قضية الهجرة غير الشرعية، وأن حسم أي آلية لمواجهة تلك الأزمة لا بد أن تمر عبر البرلمان الليبي الشرعي.


ووصف الدايري اللقاء بالبناء والمثمر للغاية، مشيرًا إلى أن الأطراف الأوروبية تدرك بشكل واضح خطورة تنامي ظاهرة الإرهاب داخل الأراضي الليبية، وانعكاساته على دول الجوار والاتحاد الأوروبي.

 

وقالت بعثة الإتحاد الأوروبي في ليبيا في بيان لها ان الاجتماع يأتي ضمن اللقاءات المتواصلة مع السلطات الليبية في سياق الاستعدادات للعملية البحرية الأوروبية ناف-فور ميد والتي ستركز على تفكيك شبكة المتورطين في تهريب البشر والتي يقودها قائد ايطالي، ضمن عملية قرار مجلس الأمن الدولي الذي قدتها المملكة المتحدة البريطانية.

 

In this article