استنكرت الحكومة المؤقتة حادثة قطع رأس المواطن “عبد النبي بالخير” أمام الملأ وأمام أطفال لم تتجاوز أعمار بعضهم العاشرة في مدينة درنة.
كما جددت الحكومة المؤقتة في بيان لها تأكيدها على أن ما يحدث في ليبيا ما هو إلا حرب بين أبناء الشعب الليبي والجماعات المتطرفة وسط صمت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
واستغربت الحكومة ما أسمته سياسة الكيل بمكيالين التي يستخدمها العالم في حربه ضد الإرهاب حيث إنه يحاربه في أماكن ويغض الطرف عنه في أماكن أخرى بحسب البيان التي أصدرتة اليوم السبت.
