وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يعلنون إطلاق المرحلة الأولى للعملية العسكرية لمكافحة تهريب المهاجرين قبالة السواحل الليبية

أعلن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين، إطلاق المرحلة الأولى من العملية العسكرية لمكافحة تهريب المهاجرين في البحر المتوسط.

وستقتصر هذه العملية العسكرية في الفترة الأولى على فرض رقابة مشددة على شبكات المهربين وفق ما قال مسؤولون في بروكسل.

وأشار المسؤولون إلى أنه من المفترض نشر المجموعة الأولى من السفن والغواصات وطائرات الدورية فضلاً عن الطائرات من دون طيار الأوروبية في الأول من شهر يوليو القادم.

ومن جهتها قالت الممثلة العليا للسياسات الخارجية في الاتحاد الاوروبي “فيديريكا موغريني” إن الاتحاد استجاب بسرعة للأزمة على سواحله.

وأضافت موغريني إثر وصولها لترؤس جلسة وزراء الخارجية في لوكسمبورغ “انأ متأثرة بالإجماع والسرعة اللذين توصلنا من خلالهما إلى ذلك”.

وأوضحت ”موغريني” ما تم إقراره هو المرحلة الأولى التي تتمثل بالمراقبة والاستطلاع والتحليل والتعقب والهدف هو إنقاذ حياة الناس وتعطيل نموذج عمل المهربين.

وأكدت المسؤولة الأوروبية أن العديد من دول الاتحاد ستشارك في العملية التي ستكون بقيادة الأميرال “هنريكو كولندينا” بالتعاون مع الجنرال ”لا وزيير”.

والعملية الأوروبية “ناف-فور ميد” ستركز على مهاجمة المهربين والمتاجرين وتفكيك نموذج أعمالهم وهي مقسمة على ثلاث مراحل وستركز المرحلة الأولى من العملية على جمع المعلومات الاستخباراتية عن المهربين.

ومن بعدها تأتي مرحلة التدخل المباشر للصعود على سفن المهربين وتعطيلها ومن ثم اعتقالهم.

أما المرحلة الثالثة فقد تتضمن تمديد تلك العمليات إلى المياه الإقليمية الليبية وحتى داخل الأراضي الليبية.

وكان القادة الأوروبيون اتفقوا في قمة أبريل الماضي، على أن المرحلتين الثانية والثالثة تتطلبان قراراً من مجلس الأمن الدولي واتفاقا مع ليبيا قبل البدء بهما.

من جهته قال الجنرال “باتريك دي روسيرز” رئيس اللجنة العسكرية للاتحاد الأوروبي للصحفيين في لوكسمبورغ أن المرحلة الأولى من المهمة تجري خارج المياه الإقليمية الليبية.

وأضاف “إننا سوف نمتثل للقانون الدولي، ونحن نعلم أن الخطة لمكافحة المهربين ليست هي الحل للأزمة لكنها مجرد جزء من حل شامل”.

وأوضح رئيس اللجنة العسكرية للاتحاد الأوروبي بأن أوروبا بحاجة لتحرك قوي لتفاقم أزمة الهجرة بسبب عدم استقرار ليبيا.

ومن المنتظر أن يعقد الوزراء الأوروبيون اجتماعاً مساء اليوم الأثنين، في لوكسمبورغ مع “بان كي مون” أمين عام الأمم المتحدة لبحث تنسيق التحركات بين الاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية تجاه مختلف القضايا الدولية تشمل أزمة الهجرة والأوضاع في سوريا والعراق وليبيا. لوكسمبرغ 22 يونيو 2015 (وال)

In this article