ستخوض الولايات المتحدة المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم للسيدات وسط رغبة في الثأر بينما ستحاول اليابان الاحتفاظ باللقب الذي تحقق على حساب المنتخب الأمريكي منذ أربع سنوات.
وهذا من شأنه أن يضيف من إثارة المباراة النهائية في كندا اليوم الاحد بعدما انطلقت البطولة الشهر الماضي عقب فضيحة فساد بالاتحاد الدولي (الفيفا) لكن مع الوصول إلى النهائي تحولت الأضواء للاعبات.
ومن المنتظر احتشاد نحو 50 ألف متفرج بالملعب معظمهم من المساندين للمنتخب الأمريكي في ظل سهولة التنقل إلى كندا.
ويتطلع المنتخب الأمريكي إلى الفوز باللقب للمرة الثالثة والانفراد بالرقم القياسي بعد التتويج في 1991 و1999.
وتمثل المباراة النهائية تناقضا كبيرا في أسلوب الأداء، إذ يعتمد المنتخب الأمريكي على اللياقة البدنية العالية واللعب المباشر بينما يعول المنتخب الياباني على السرعة والتمريرات القصيرة.
وخاضت أمريكا مشوارا محفوفا بالمخاطر حتى بلغت النهائي، فتصدرت مجموعة الموت التي ضمت ثلاثة منتخبات من أول عشرة منتخبات بالتصنيف العالمي ونجحت في اجتياز الأدوار الإقصائية دون أن يدخل مرماها أي هدف بعد التفوق على كولومبيا والصين وألمانيا بطلة العالم مرتين.
ولم يدخل مرمى أمريكا أي هدف منذ سجلت أستراليا هدفا في الدقيقة 27 من المباراة الأولى للمنتخبين بالدور الأول بينما حافظت الحارسة هوب سولو على نظافة مرماها في خمس مباريات.
ورغم تفوق اليابان على أمريكا في آخر نهائي لكأس العالم، فإن بطلات آسيا يرغبن في الثأر لخسارتهن 2-1 أمام الولايات المتحدة في المباراة النهائية على الميدالية الذهبية بأولمبياد لندن.
وتحلى المنتخب الياباني بالواقعية طوال مشواره ونجح في تحقيق ستة انتصارات متتالية في ست مباريات وكلها بفارق هدف واحد.
وبعد تصدر المجموعة فازت اليابان على هولندا ثم عانت أمام أستراليا في دور الثمانية قبل أن تفوز بهدف قرب النهاية، رغم أنه بدا في الإعادة التلفزيونية من تسلل.
واحتاجت اليابان أيضا إلى بعض الحظ للتفوق على إنجلترا في الدور قبل النهائي عندما سجل المنتخب الأوروبي هدفا بطريق الخطأ في مرماه باللحظات الأخيرة.

