[sam_zone id=1]

تغيرات الاستراتيجية الأمريكية والغربية لمواجهة داعش

اعترف وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في شهادته أمام الكونغرس الليلة الماضية بأن عدد من دربهم الأميركيون من المعارضة السورية المعتدلة لمحاربة داعش لا يزيد عن ستين مقاتلا، معلقا بأن ذلك سيفتح الباب أمام منتقدي إدارة أوباما بشأن استراتيجيتها لمواجهة تنظيم الدولة.
ولم يكن عدد المدربين وحده سببا في كيل الانتقادات للاستراتيجية الأميركية لمكافحة الإرهاب، التي انتقدها رئيس لجنة الشؤون العسكرية جون ماكين بشدة بالفعل.

وتحظى الاستراتيجية الغربية في مكافحة الإرهاب عموما بانتقادات مستمرة في الآونة الأخيرة، خاصة مع استمرار تقدم داعش في العراق وسوريا رغم ضربات تحالف مكافحة الإرهاب الذي تقوده أميركا.
ولوحظ في الآونة الأخيرة تكرار الإعلان يوميا من واشنطن عن عدد كبير من الضربات الجوية التي تشنها قوات التحالف ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا. وذلك غير مسبوق، حيث كانت أعداد الضربات تعلن أسبوعيا حتى لا تبدو ضئيلة يوميا.

In this article