قالت مصادر أمنية إن تركيا شرعت في إقامة جدار باستخدام القوالب سابقة التجهيز على امتداد جزء من حدودها مع سوريا وتعزيز سياج من الأسلاك وحفر خنادق إضافية بعد أن فجر انتحاري يعتقد أنه ينتمي لتنظيم داعش نفسه ما أسفر عن مقتل اثنين وثلاثين شخصا أغلبهم طلبة في بلدة حدودية هذا الأسبوع.
وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحدث هاتفيا مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان أمس واتفق الاثنان على العمل معا لوقف تدفق المقاتلين الأجانب على سوريا وتأمين الحدود.
وقال مسؤولون أتراك إنهم يعتقدون أن المفجر الانتحاري في هجوم سروج تركي الجنسية يبلغ عمره عشرون عاما سافر إلى سوريا العام الماضي بمساعدة جماعة تربطها صلة بتنظيم داعش.

