تجتمع يومي الاثنين و الثلاثاء لجنة مكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة في مدريد، لمعالجة ظاهرة داعش و دراسة المقاتلين الأجانب الملتحقين بالتنظيمات الإرهابية، ولاقتراح سلسلة إجراءات لمكافحتها والوقاية منها.
وقال المدير التنفيذي للجنة مكافحة الإرهاب جان بول لابورد، في تصريح لصحيفة الباييس الإسبانية، إن التعاون أمر أساسي لمواكبة سرعة ومرونة المنظمات الإرهابية “حسب تعبيره”.
و يشارك أكثر من مائتي خبير في الاجتماع بهدف تقديم اقتراحات، الثلاثاء، على الدول الأعضاء التي سيمثل سبعون منها على مستوى الوزراء وكبار المسؤولين .
وتتمحور الأعمال حول رصد هؤلاء المقاتلين، وعمليات تجنيدهم، ومنعهم من الانتقال إلى مناطق القتال وإعادة إدماج من يعودون منهم إلى بلدانهم الأصلية بحيث يتم استباق التحرك قبل وأثناء وبعد الحدث.

