قالت صحيفة التايمز البريطانية، إن الحكومة البريطانية تدرس إرسال مئات الجنود لمهمة عسكرية جديدة في ليبيا، في إطار التحضير لعملية عسكرية دولية محتملة تهدف إلى تحقيق الاستقرار ومكافحة تنامي الجماعات الإرهابية لتنظيم داعش.
وأشارت التايمز، إلى أن البعثة البريطانية ستكون جزءا من قوات أمريكية وإيطالية وإسبانية وفرنسية وألمانية، مضيفة أن العملية العسكرية لن تبدأ إلا بعد أن تقدم حكومة الوحدة الوطنية المتوقع تشكيلها قريبا في ليبيا طلبا للمساعدة الدولية من الأمم المتحدة.
وتابعت الصحيفة قولها إن الولايات المتحدة لن ترسل جنودا على الأرض إلى ليبيا بل ستكتفي بالدعم اللوجستي والجوي والاستخباراتي .

