ليبيا تطالب العرب بالتدخل .. ومجلس الدفاع العربي المشترك يجتمع 27 أغسطس

طالبت ليبيا الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية بالتدخل عسكريا للمساعدة في إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة المتشدد في مدينة سرت الليبية الساحلية. جاء ذلك خلال اجتماع طارئ للجامعة العربية بالقاهرة على مستوى المندوبين امس الثلاثاء (18 أغسطس).

وجاءت المطالبة على لسان وزير الخارجية الليبي محمد الدايري الذي حضر الى القاهرة لاجراء محادثات ممثلا للحكومة الليبية المؤقتة.

وأكد الدايري أن خطر التنظيم المتشدد يهدد الدول المجاورة وأوروبا.

وقال “قمنا باصدار بيان وطلبنا صراحة من الدول العربية مساندتها لنا في توجيه ضربات جوية لداعش بالنظر الى القصور الذي تحدثت عنه قبل قليل. لا توجد هناك قدرات جوية من سلاح الجو الليبي لتوجيه ضربات جوية ضد داعش في سرت. فقمنا بتوجيه هذا البيان.

“إلا أنني أريد أن أقول وأؤكد أن خطر داعش والارهاب في ليبيا هو خطر يهدد تونس والجزائر ومصر وتشاد والنيجر والسودان .. كل دول الجوار. وأوروبا كما نعلم تعي جيدا الآن الخطر الداهم الذي يتهددها. هذا الارهاب.”

من جانبه ندد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بالوضع الراهن في ليبيا موضحا وجود التزام عربي بحفظ الأمن في المنطقة وأن على الدول العربية بذل مزيد من الجهد لمساعدة ليبيا.

وقال العربي في اجتماع الجامعة العربية “إذ أنه وبكل أسف فان حجم الدعم العربي الفعلي الذي تلقته الحكومة الليبية لا يزال غير كاف ولم يصل بعد الى المستوى المطلوب الذي يتطلع اليه الشعب الليبي الشقيق.”

وقال الدايري بعد الاجتماع إن هناك حاجة لمزيد من الاتصالات بين الدول العربية لمواجهة التنظيم المتشدد.

أضاف “فسوف نتصل من الآن فصاعدا بالدول العربية الشقيقة لتمكيننا من صد هجمات جديدة محتملة الى داعش في مدينة سرت التي تكابد وتعاني من جراء هذا الارهاب الشنيع الذي رأيناه بالذات يومي الخميس والجمعة الماضيين.”

وقال مندوب الأردن لدى الجامعة العربية السفير بشر الخصاونة الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية إنه سيُعقد اجتماع أواخر الشهر الجاري لبحث الخطوات التنفيذية اللازمة لتشكيل قوة عربية مشتركة.

أضاف الخصاونة “هناك اجتماع تاريخي لمجلس الدفاع العربي المشترك المكون من أصحاب المعالي وزراء الخارجية ووزراء الدفاع العرب. أكد معالي الأمين العام على أن هذا الاجتماع التاريخي سيعقد باذن الله في السابع والعشرين من هذا الشهر في تمام الساعة الحادية عشرة ظهرا لبحث الخطوات التنفيذية اللازمة لانشاء هذه القوة ذات الصبغة والطبيعة الاختيارية.”

في هذا المقال