
ذكرت مصادر لقناة ليبيا أن قوة مساندة للجيش ومنتسبين له تعود أصولهم من مدينة صرمان دخلوا المدينة بناء على اتفاق سابق يقضي بتسليم المدينة سلميا خلال سلسلة اجتماعات بين مدن الزنتان والرجبان والزاوية وصرمان جرى عقدها في شهر رمضان الماضي.
فيما ذكر مصدر آخر أن القوات المساندة للجيش ومنتسبين له يتمركزون على مشارف المدينة في حين تقوم مجموعات مسلحة تابعة لفجر ليبيا بتحشيد قوات ومقاتلين مسلحين بغية منع القوة المساندة للجيش من تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في السابق وتريد خرق الاتفاق الذي تم توقيعه.