لم يعد أمر التقسيم الزمني للمسجد الأقصى بالقدس مخططا، بل بات أمرا واقعا تعمل سلطات الاحتلال الإسرائيلية على تطبيقه بالقوة، وفقا لما تؤكده مؤسسات فلسطينية.
فلليوم الثاني على التوالي، تقتحم قوات الاحتلال الإسرائيلية المسجد الأقصى في القدس، وهو ما يعده الفلسطينيون تطورا غير مسبوق نحو تقسيم المسجد.. زمنيا ومكانيا.
ويعني التقسيم الزماني، تخصيص أوقات معينة للصلاة في المسجد الأقصى للمصلين اليهود والمسلمين، بينما يعني التقسيم المكاني تخصيص أماكن بعينها لكل منهما.
واندلعت المواجهات، حينما تصدى المصلون لزيارة “استفزازية” قام بها مستوطنون للمسجد، عشية احتفال رأس السنة العبرية.
وتتيح إسرائيل للزوار من غير المسلمين زيارة المسجد من الساعة السابعة وحتى الحادية عشر صباحا، وهو الأمر الذي تستخدمه “كغطاء” لاقتحامات المستوطنين للمسجد، في حين تضيق الخناق على المصلين المسلمين، وتمنع فئات منهم من دخول المسجد.

