حوار التاسعة بعنوان “اختراق داعش سجن معيتيقة.. صافرة إنذار.. أم تصفية حسابات..”
ضيوف الحوار:-
– عادل عبد الكافي “خبير عسكري ”
– معاذ خليل “المتحدث باسم قوة الردع الخاصة ”
– محمد بن موسى”محلل سياسي ” ضيوف الحوار:-
ابرز ما ورد على لسان ضيوف الحوار…
*- عادل عبد الكافي:-
– هذا التنيظيم اسُتخدم من قبل بعض الدول الغربية من اجل ان يكون ذريعة للتدخل في ليبيا
– في ليبيا تم توظيف داعش ليبقى سكين مسلطة على ارقاب الليبيين ولخلق حالة عدم استقرار فيها
– الهيكلية الامنية والعسكرية لداعش في العراق وسوريا انُجزت على يد ضباط بعثيين سوريين وعراقين من جيش صدام
– كيف يقومون هؤلاء الاجانب باقتحام للسجن الا بدعم لوجستي من داخل ليبيا
*- معاذ خليل:
– التحقيقات الاولية أكدت ان المنفذ لهذا العملية مجموعة ارهابية تنتمي لداعش وهم 2 سودانيين وشخص مغربي واخر تونسي وليبي
– حاولوا تهريب بعض السجناء المنتمين الى التنظيم وكانوا مفخخين ومتججين بالسلاح والقنابل
– اثناء اقتحامهم للسجن قاموا بتهريب شخص ليبي الجنسية متهم بجريمة تفجير احدى السفارات وتم تزويده برشاش لكنه قتل في الاشتباك
– كانت هناك محاولة تهريب المتهمين بقضية تفجير فندق كورنتيا من سجن معيتيقة
*- محمد بن موسى:
– اقتحام السجن يؤكد انه لا زال هناك خلايا نائمة لهذا التنظيم داخل مدينة طرابلس
– خلايا تنظيم الدولة تتواجد داخل اغلب مدن ليبيا لكنها لا تُعلن عن نفسها الا وفقا للتوقيت هي تحدده
– وجود هذا التنظيم لم يكن وليد الصدفة بل ولد من رحم انصار الشريعة الذي كان يدعمه المؤتمر الوطني
– بقايا النظام السابق ليس لهم اي قوة على الساحة الليبية بل شماعة يعلق عليها فجر ليبيا فشله في تامين العاصمة
– امريكا والكثير من دول العالم لديها اجهزة استخبارات تمارس اعمالها داخل ليبيا
– تزامن تحذيرات السفارة الامريكية لرعاياها مع اقتحام السجن لا أوعزه الا للصدفة

