حوار التاسعة 26-09-2015
بعنوان: “استخدام القوة في المياه الاقليمية الليبية ضد مهربي البشر.. بوادر حل ام اختراق للسيادة..”
ضيوف الحوار:-
– السفير إبراهيم الدباشي – مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة
– جمال عبد المطلب – محلل سياسي
– فتحي بن خليفة – محلل سياسي
ابرز ما ورد على لسان الضيوف:-
*-ابراهيم الدباشي:
– مجلس النواب عازم على استكمال الحوار ورأي السيد نائب المجلس هو ان يستمر الوفد بالتفاوض
-ليون لم يقدم حتى الان اي وثيقة رسمية او نهائية وستقدم بعد يوم 29
– الرأي السائد لدى اعضاء مجلس الامن هو استكمال الحوار ومشاركة مجلس النواب الليبي بذلك
– ليبيا من حقها ان تمنع اي عمل عسكري داخل مياهها الاقليمية ومن المستحيل ان يكون عليها اي عمل عسكري دون موافقة ليبيا بذلك
– الى هذه اللحظة وبالتعاون مع الاعضاء الافارقة في مجلس الامن نحن ضد صدور اي قرار عسكري
*-فتحي بن خليفة:
– انا متأكد من وجود رابط مباشر بين تاريخ 7 اكتوبر والوضع السياسي في ليبيا
– انا مقتنع بأن ملف الهجرة الغير شرعية يتم تسخيرة من اجل مكاسب سياسية
– مالم يكن هناك مهاجر لن يكون هناك مهرب وعلاج ذلك هو من المصدر الاساسي الذي يتم منه الهجرة
– يجب وضع حد للهجرة الغير شرعية عن طريق ليبيا
– عندما تحرك المجتمع المدني في منطقة زوارة تم ضبط الامور ولكن لم يتم وقفها بشكل كامل
– من المعيب ان نصف مدينة ليبية انها تسترزق على تجارة الهجرة الغير شرعية
– دول مجاورة لليبيا تشجع على الهجرة الغير شرعية مثل مصر وتركيا وتشاد
– المهاجرين الذكور والاناث يتم استغلالهم جنسيا في اوروبا
*-جمال عبدالمطلب:
– دول اوروبا تتحمل ما يحدث الان من ناحية الهجرة بسبب ما فعلته على مر التاريخ
– ما يحدث الان من قبل المهاجرين الذين يبحثون عن قوتهم اوروبا تتحمل الشق التاريخي لذلك
– ظاهرة الهجرة ظاهرة عالمية ومافيا تجارة البشر خطيرة جدا ومربحة لأصحابها
– الاعلام العالمي يسلط الضوء على ليبيا بسبب ظروفها الامنية وحدودها الكبيرة على افريقيا
– الخطر من المهربين هو انه لا يهمهم سلامة الفارقة الذين يقومون بتهريبهم ومن الممكن ان يأذوا صيادين واناس مسالمين
– يجب ضخ اموال للدول المصدر للهجرة التي سُلبت وسُرقت على مر التاريخ للتخفيف من هذه الظاهرة
– ليبيا الان اضعف من ان يستمع لصوتها والعالم لا يستمع سوى للدول القوية

