حوار التاسعة بعنوان “سيناريوهات ما بعد اجتماع نيويورك.. وتحدي الصخيرات القادم”
ضيوف الحوار :-
– إدريس بوفايد “عضو المؤتمر الوطني العام ”
– فرج زيدان “محلل سياسي ”
– كمال حذيفة “قاضي ”
– عيسى العريبي”عضو لجنة الطوارئ بمجلس النواب”
ابرز ما ورد على لسان الضيوف:-
*-إدريس بوفايد:
– حرص المؤتمر على الوصول الى اتفاق عادل ومتوازن فلم يرفض المسودة ولم يقبلها على ما هي عليه فهناك الكثير من النقاط يجب تعديلها
– هناك بعض العقبات لابد من حلحلتها قبل الحديث عن التوقيع او عن التواقيت فنحن لا نماطل
– نريد التوصل الى حل سياسي عادل لانهاء الاقتسام السياسي ونحن مستعدون من سنة مضت للوصول الى حل متوازن
– شركائنا في الوطن بطبرق يقولون انهم يرفضون اي تعديل ونحن دائما مع الاتفاق المتوازن الذي يرضي الطرفيين
– عندما تدارسنا المسودة وجدنا معضلات قانونية وشرعية لابد من الاستزادة بشانها من اصحاب الاختصاص
الوصاية الدولية على بلد مسلم محرم شرعيا
*-كمال حذيفة:
– نحن نحتاج الى المجتمع الدولي للوقوف معنا للخروج من هذه الازمة
– الاتفاق السياسي اتفاق متوازن وخارطة طريق ويرضي الاطراف كلها
– هناك طرح باجراء بعض التعديلات على الاتفاق من الطرفين المؤتمر ومجلس النواب لكن الوقت لا يسمح بذلك
– اعتقد ان الجميع سيذهب للتوقيع على المسودة وستبقى مسألة التوافق على حكومة الوفاق الوطني
*-فرج زيدان :
– المؤتمر يسعى للوصول الى 20اكتوبر لكي يظهر مجلس النواب كجسم غير شرعي
– مصر موقفها داعم للشرعية في ليبيا وداعم للجيش لمكافحة الارهاب ومن الطبيعي ان تتحدث عن استمرار شرعية البرلمان بعد 20اكتوبر
– 20اكتوبر تاريخ صوري سوق له عبر الاعلام فهو ليس تاريخ قانوني
– قد ندخل في سيناريو الدخول في حلول بعد 20اكتوبر بالاستناد الى مسألة الامر الواقع للوصول الى اتفاق نهائي
– مسألة اقحام الدين في نصوص المسودة والاتفاق مسألة خاطئة جدا
– نُذكر الغرياني انه في يوم حلل تدخل الناتو وفي اوقات اخرى حرم تدخله في ليبيا وهذا الاختلال واضع في التوجه
*-عيسى العريبي:
– على كافة اعضاء مجلس النواب الحضور يوم الاثنين الى طبرق لتقرير خارطة الطريق

