استضافت المملكة المتحدة وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اجتماعا ضم ممثلي أربعين دولة ووكالات الأمم المتحدة والهيئات الدولية إلى جانب عدد من الخبراء الليبيين المستقلين في لندن، وذلك للاتفاق على أكثر الطرق فعالية لدعم حكومة الوفاق الوطني الليبية الجديدة.
من جانبه حث الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا توبايس إلوود على سرعة تشكيل الحكومة الليبية وتقديم الدعم لها.
وقال إلوود، إن تواجد العديد من الدول والوكالات هنا وارتفاع مستوى التمثيل يعكس عمق واتساع الالتزام الدولي بمساعدة الحكومة الليبية الجديدة، مؤكدا ما جاء على لسان وزير الخارجية في خطاب سابق مع أطراف أخرى من المجتمع الدولي أن أطراف الحوار تواجه اختيارا حاسما. وأنه إذا تأخرت الموافقة على النص والملاحق، فإنهم سيخاطرون باستقرار البلاد.
وفي السياق ذاته أكد نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا علي الزعتري على دعوات الأمم المتحدة لاعتماد الاتفاق الذي وصفه بأنه مكسب للجميع في ليبيا، محذرا من أنه لا يوجد سبيل آخر إلا المزيد من الانحدار نحو الفوضى وسفك الدماء.

