حوار التاسعة بعنوان “قراءة في تصريحات ليون.. وبنغازي علي رأس الأولويات”
ضيوف الحوار:-
الزهراء لنقي – ناشطة قانونية
إدريس الطيب – مستشار المندوبية الليبية لجامعة الدول العربية
ابرز ما ورد على لسان الضيوف…
*-إدريس الطيب :
– الحوار بالنسبة لليبيين هو الخيار الوحيد والاستراتيجي ويبدو ان ليون قد قرر ان يؤكد على هذه المسألة من جديد
– اهم ما جاء بالمؤتمر انه اشار الى محنة مدينة بنغازي والدمار الذي لحق بها ومعاناة سكانها والتاكيد على ضروة ان تكون ممثلة بالاتفاق السياسي
– يجب ان نعلم ان الحوار ليس رهينة اي طرف من الاطراف او رؤى مجموعة او طرف
– يجب ان تعقد جلسة في مجلس النواب وان يتاح للاعضاء الفرصة للتصويت السلمي لكي يكون ضمان لهم لعدم التعرض للتهديد
– ليس هناك على الاطلاق شيء يسمى اغلبية الا بعد عد الاصوات صوتا صوتا وهذا لم يحدث في جلسة مجلس النواب
– المظاهرات ليست مقياسا والشارع هو مقياس لمعرفة التوجه العام لكن النواب عليهم مسؤولية اتخاذ القرارات المصيرية
– يجب ان يفهم النواب بان الحلول المتاحة اليوم قد لا تكون متاحة غدا ولا بديل عن هذا الحوار
– هذا حوار ليبي ليبي ولو لم يكن كذلك لما استمر عاما كاملا
– من الطبيعي ان يقدم الوسيط في النزاعات مقترحات وهذه المقترحات لا تكتسب اهميتها الا اذا قبلها الفرقاء
– ندعو لعقد جلسة للنواب والتخاطب بخطاب عاقل والتعامل مع التفاصيل بصبر وحنكة بعيدا عن الانفعالات
– المجتمع الدولي عبر قراراته الاممية جاد في فرض عقوبات على المعرقلين للحوار لكنه يتعامل بحذر على اعتبار ان اخر العلاج الكي
– العقوبات الدولية تستهدف تغيير السلوك السياسي واذا ما تغيير السلوك تنعدم الحاجة للعقوبات
*-الزهراء لنقي:
– اتفقنا جميعا بمختلف توجهاتنا بأن الحوار هو الخيار الاستراتيجي ولكننا بحاجة الى النظر الى مخرجات الحوار
– اقر واعترف بان هنالك الكثير من اللهط وقد بدء منذ خروج ليون بالمؤتمر الصحفي الذي سمى فيه الحكومة وقام بتغيير جذري
– اعتقد بأن بعثة الامم المتحدة وعلى رأسها ليون مسؤول عما حدث اليوم
– الحوار في تنازل وهذه اشارة خطيرة جدا
– بنغازي يجب ان تكون جزء مشارك بالقرار السياسي وفعل ذلك بحاجة الى المزيد من التعديلات
– حوارات ومباحثات السلام تأخذ عشرات السنوات وتجربتنا مازالت صغيرة جدا
– من المهم جدا ان يستمر الحوار وعلى الجميع ان يهيئ انفسهم لذلك
– هناك تقريبا شبه اجماع من الجميع بالاعتراض على ان يسمي ليون الحكومة او المؤسسات
– الى الان ليس هناك اتفاق سياسي مبرم وتم الاتفاق اليه
– هذا الاتفاق توصية سياسية هشة وليس هنالك اي دعم دولي لهذه الحكومة الناتجة عن الاتفاق
– نحن بحاجة الى حكومة وفاق وطني
