[sam_zone id=1]

بوتفليقة والحبيب الصيد يتفقان على القيام بمبادرات لحل الأزمة الليبية

تعتزم الجزائر وتونس القيام بمبادرات في القريب العاجل، للتسريع في إيجاد حل نهائي للأزمة الليبية، بعد برودة شهدتها تحركات دول جوار ليبيا، كان آخرها تبني مبادرة مصرية تتعلق بتشكيل لجان من دول جوار ليبيا لدعم الجهود السياسية والأمنية في ليبيا.

اتفق رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الحكومة التونسي الحبيب الصيد، على التقدم بمبادرات أخرى للدفع بالحل السياسي للأزمة الليبية، انطلاقا من الرؤية المشتركة التي تتقاسمها الجزائر وتونس في هذا الملف.

وقال الحبيب الصيد، في تصريح للصحافة، عقب استقباله من قبل الرئيس بوتفليقة، مساء أول أمس، إنّ وجهات النظر حول ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا متطابقة بين البلدين الجارين.

كما قال رئيس الحكومة التونسي إنه اتّفق وبوتفليقة على التقدم بمبادرات جديدة تجمع البلدين في اتجاه هذا الملف. وتصطدم الرؤية الجزائرية والتونسية المشتركة بتلك التي تتبناها القاهرة، التي تدفع باتجاه التدخل العسكري في ليبيا من أجل سحب السلاح من الجماعات الارهابية، وهي المبادرة التي خرج بها آخر اجتماع لدول جوار ليبيا شهر أوت من العام الماضي، وكانت المبادرة تدعو إلى تشكيل لجان من دول جوار ليبيا لدعم الجهود السياسية والأمنية في البلاد، لكن هذه المبادرة فشلت ولم تتشكّل هذه اللجان.

وأكد الصيد دعم بلاده والجزائر لمجهودات الأمم المتحدة بشأن الوضع في ليبيا، معربا عن أمله في أن يؤتي هذا الجهد نتائجه.

من جانب آخر، توجت زيارة العمل التي قام بها رئيس الحكومة التونسي الحبيب الصيد إلى الجزائر، بالتوقيع على عدة اتفاقيات ومذكّرات تعاون بين البلدين، شملت مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، وذلك في إطار أشغال الدورة الـ20 للجنة المشتركة العليا بين البلدين.

وأجمع المسؤولون الجزائريون والتونسيّون في تصريحاتهم على التطابق التام في وجهات النظر بين البلدين، سواء تعلّق الأمر بالمسائل التي تهمّهما أم القضايا الراهنة كالأوضاع في كل من ليبيا وسوريا.

وقد تم التوقيع على جملة من الاتفاقيات بين البلدين تحت إشراف كل من الوزير الأول عبد المالك سلال ونظيره التونسي الحبيب الصيد. (وال)

In this article