النفط يصعد مع تعهد السعودية باستقرار الأسعار وصعود الدولار يكبح المكاسب

ارتفع النفط الخام في العقود الآجلة أكثر من واحد بالمئة اليوم الثلاثاء بعدما تعهدت السعودية بالعمل على استقرار سعر النفط لكن ارتفاع الدولار والزيادة المتوقعة في مخزونات الخام الأمريكية ساهما في الحد من المكاسب.

وصعد خام القياس العالمي مزيج برنت في عقود يناير 51 سنتا إلى 45.34 دولار للبرميل بحلول الساعة 0745 بتوقيت جرينتش بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 52 سنتا إلى أعلى مستوى له في الجلسة عند 42.27 دولار للبرميل.

وقال بنك إيه.إن.زد في مذكرة اليوم “يتحول التركيز إلى اجتماع أوبك المقبل والأمل بالإقدام على بعض التخفيضات في الإنتاج. من المرجح أن تواصل تعليقات أعضاء أوبك التأثير على المعنويات حتى اجتماع الرابع من ديسمبر.”

وقادت السعودية تحولا في سياسة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في نوفمبر 2014 لتتجه إلى حماية حصتها في السوق من إمدادات المنافسين بدلا من خفض الإنتاج لدعم الأسعار.

غير أن مجلس الوزراء السعودي قال أمس الاثنين إنه مستعد للتعاون مع الدول الأعضاء وغير الأعضاء في أوبك لتحقيق الاستقرار في السوق وذلك قبل أيام من اجتماع المنظمة لمراجعة سياستها التي تتبناها منذ عام بالإحجام عن دعم الأسعار.

لكن البعض يشكك في أن تصريحات السعودية ستؤدي إلى تغيير كبير في السياسة.

وقال دانييل أنج من فيليب فيوتشرز اليوم الثلاثاء “طالما لم يظهر شيء ملموس سنظل متشككين في هذا الاحتمال… نعتقد أن اجتماع أوبك في ديسمبر 2015 لن يأت بجديد مرة أخرى.”

وأشار بنك إيه.إن.زد في مذكرته إلى أن المستثمرين يترقبون بيانات مخزونات الخام الأمريكية وسط توقعات بزيادة طفيفة.

وأظهر استطلاع أولي أجرته رويترز لآراء خمسة محللين ونشرت نتائجه أمس الاثنين أن مخزونات الخام التجارية الأمريكية ربما زادت 1.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 نوفمبر. وإذا تأكدت هذه التوقعات فستكون هذه الزيادة الأسبوعية التاسعة على التوالي.

وحلق الدولار قرب أعلى مستوياته في ثمانية أشهر أمام سلة من العملات اليوم الثلاثاء ليكبح أسعار النفط إذ أن صعود العملة الأمريكية يزيد من تكلفة السلعة المقومة بها على حائزي العملات الأخرى. (رويترز)

في هذا المقال