[sam_zone id=1]

حوار التاسعة 19-11-2015

حوار التاسعة بعنوان “حكومة الوفاق الوطني.. وتحديات الأيام القادمة..”
ضيوف الحوار :-
– خالد الأسطى “عضو مجلس النواب”
– محمد العباني “عضو مجلس النواب”
– د.كامل مرعاش “صحفي ومحلل سياسي”
– زياد دغيم “عضو مجلس النواب”

ابرز ما ورد على لسان الضيوف…

*- خالد الأسطى:
– وجود القبول والرفض تحت قبة البرلمان شيء طبيعي ولو اختلف زملائنا معنا ببعض النقاط لن يؤثر بالمسار السياسي
– الحكومة مُنحت مدة شهر لتقيدم تشكيلتها كاملة لمجلس النواب
– سيستانف مجلس النواب جلساته في طبرق ونحن في مشاورات دائما لبحث منح الثقة بحكومة الوفاق
– بما يتعلق بالتشكيلة الوزارية والاعداد فهذه الامور من تخصص المجلس الرئاسي
– نحن ننتظر الخطط الحكومة وبعدها سيأتي دور مجلس النواب و منح الثقة
– :سيتم منح الثقة لحكومة الوفاق خلال شهر تقريبا بعد النظر في برنامج عملها وتشكيلتها
– بما يخص آلية اختيار الوزراء او المجلس الرئاسي فنحن نبحث عن التوافق ويتم بمراعاة الجانب الجغرافي وموازين القوى
– التحدي الامني ليس بالتحدي الهين وهذه وظيفة الحكومة بامتياز ونحن سنقوم بدورنا الرقابي
– لن يكون هناك منطقة ضراء في طرابلس

*- محمد العباني:
– باركنا وثيقة الصخيرات لانها تنهي الجدل القائم بين الحكومتين والسلطتين التشريعتين في ليبيا
– ما يتم الان هو امر واقع وخارج عن الاطر القانونية وكذلك ما تقوم به المنظومة الدولية من ضغوطات لادخال الليبيين ضمن نوذج ليون
– السيد كوبلر تمكن ونجح من خلال سلطة الامر الواقع بادخال الليبيين ضمن نموذج ليون السيء لكنه يبقى افضل من الصراع والتشظي والفوضى
– توقيت الحوار الليبي الليبي غير مناسب وجاء متاخرا جدا
– اللجنة التي حضرت توقيع الاتفاق لا تمثل البرلمان خاصة انه تم حلها في اوقات – حتى لو تم منح الحكومة الثقة من قبل النواب المؤيدين فهي تعتبر ثقة امر واقع ومُنحت خارج البرلمان

*- د.كامل مرعاش:
– العباني يتحدث عن سلطة الامر الواقع متناسي ان البرلمان الذي يمثله يحتكم الان لسلطة الامر الواقع بعد انتهاء ولايته
– يجب ان نعترف اك من يحاول العرقلة وومسريحة تونس ومالطا مسرحية هزلية وجدت لعرقلة الحوار والاتفاق
-الاتفاق ليس حلا مثاليا لكن يعيد الامل لليبيين بالاستقرار والامن في البلاد
– المجتمع الدولي فعل ما عليه وعلينا الان ان نقوم بمهمتنا وهي ابعاد المعرقلين وتقديمهم للمجتع الدولي لنيل عقابهم
-لابد ان يكون هناك ضمانات لكي تخرج كل المليشيات من طرابلس حتى يتسنى للحكومة ممارسة اعمالها
– سمعنا ان بريطانيا تستعد لارسال الف جندي بريطاني الى ليبيا وايطاليا كذلك ارسال 6الاف لحماية الحكومة

في هذا المقال