بروكسل 23 ديسمبر 2015
يمول هذا الدعم تحت الآلية الاوروبية للجوار في إطار السياسة الاوروبية للجوار.
أكملت المفوضية الاوروبية حزمة مساعدات جديدة لليبيا بقيمة 6.6 مليون يورو. يمول هذا الدعم تحت الآلية الاوروبية للجوار في إطار السياسة الاوروبية للجوار.
يؤكد الاتحاد الاوروبي من خلال هذا الدعم دعمه المستمر للسكان الليبيين وذلك لمساعدتهم على زيادة فرص الحصول على الخدمات الصحية ودعم للشباب في هذا الوضع شديد التقلب. الدعم يحتوي على برنامجين:
1) دعم بقيمة 3.6 مليون يورو لقطاع الصحة: هدف المشروع هو تحسين كفاءة توفير الرعاية الصحية في ليبيا من خلال التركيز على جانبين. أولاً, يهدف الي تحسين سلسة التوريد من خلال زيادة جودة التخطيط وإدارة ومراقبة الادوية والمسلتزمات في ليبيا. ثانياً, يهدف الي تحسين إدارة وجودة نظام المعلومات الصحية. وهذا العمل مبني على التدخلات السابقة في قطاع الصحة وهو مكمل للإجراءات المستمرة.
2) دعم بقيمة 3 مليون يورو للشباب الليبي: سيساهم هذا المشروع في صمود المراهقين والشباب في ليبيا وفي اندماجهم الاجتماعي. ويهدف المشروع الي تعزيز الدور العفال للمراهقين والشباب في المجتمع على وجه الخصوص. وسوف يتحقق هذا من خلال الحصول على خدمات تعليم وبرامج سبل العيش وترفيهية وثقافية غير رسمية وحوار بناء السلام في مناطق مختارة في جميع انحاء ليبيا.
تشاور الاتحاد الاوروبي بشكل وافي مع الدول الاعضاء وبعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا والجهات المانحة الاخرى ذات الصلة العاملة في ليبيا حول خلفية المشروع.
بلغ الاستقطاب السياسي والتدهور الامني التدريجي دروته في ليبيا اثناء الاعمال القتالية في صيف 2014 التي في النهاية قامت بتعطيل التحول الديمقراطي.
التدهور السريع في قطاع الصحة قلل فرص الحصول على الادوية والمستلزمات الطبيية وزاد خطر حدوث المضاعفات بسبب الاستخدام الغير عقلاني للعقاقير. وعلاة على ذلك, يزداد خطر انتشار الامراض المعدية في ظل غياب نظام معلومات صحية موثوق. الشباب هم أولوية رئيسية من أجل مستقبل سلمي ومزدهر في ليبيا. الشباب هم جهات فاعلة محتملة لعملية الاستقرار ولاعبين رئيسيين في عملية التحول الديمقراطي.\
الاتحاد يدعم بالكامل الحوار السياسي التي تقوده الامم المتحدة من خلال الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي واللوجستي ويقف على استعداد لدعم حكومة وفاق وطني بمجرد تأسيسها, مع حزمة مساعدات تقدر بأكثر من 100 مليون يورو, ويمكن توفير 50-60 مليون يورو من هذه القمية في غضون مهلة قصيرة.

