غرفة الاخبار 03- 01- 2015

ناقشت غرفة الأخبار هذه الليلة عدة مواضيع اولها الرسالة التي وجهها المبعوث الاممي لليبيا مارتن كوبلر بمناسبة العام الجديد ، ثانيها المشهد في بنغازي الذي لا يخلو من التطورات اليومية.

ضيوف “غرفة الاخبار”:-
– الجمعي القابسي “خبير استراتيجي في الشؤون السياسية والأمنية”
– خطار أبودياب “خبير بالعلاقات الدولية ”
– محمد الجارح “باحث بمركز رفيق الحريري لدراسات الشرق الأوسط ”
– عليا العلالي “باحث في شؤون الجماعات المسلحة ”
– ناصر الحاسي “الناطق باسم القوات الجوية”

ابرز ما ورد على لسان الضيوف..

*-د. الجمعي القاسمي:
– تمنياتنا ان يكون العام الجديد عام سلم وامان وانتهاء معاناة الشعب الليبي الشقيق
– ما حصل في الصخيرات جذب دعم دولي عربي عالمي لم يحصل من قبل
– داعش استطاع ان يتمدد ويتوسع بأراضي ليبيا حيث اصبح تهديد على ليبيا وعلى الدول المجاورة وعلى اوروبا
– طبيعة الخلافات العميقة الموجودة في ليبيا ذات الامتداد القبلي مازالت تحول دون الوصول الى توافق جدي
– الحكومة يجب ان تكون حكومة جميع الليبيين وليس لطرف معين
– هنالك تحدي الامن ووجود المليشيات التي تواجه الحكومة وتحدي الملف الاقتصادي ايضا
– كان هنالك تباين بين الفرقاء الليبيين على المخرجات
– القضايا الجوهرية تخص البعد الامني
– الجيش الليبي هو المؤهل الاول والوحيد الذي يستطيع حفظ سيادة ليبيا
– المسألة الامنية بغاية الاهمية في ليبيا لأن عدد المليشيات في تكاثر دائم
– المجتمع الدولي الذي تأخر في تدخله كثيرا اليوم لديه مصالح متعددة لان الخطر بدء يداهمه
– الدول التي دمرت ليبيا تعود اليوم لتأخذ ما تبقى من الثروات الليبية
– هنالك تهديد صريح من مجلس الامن بفرض عقوبات على الرافضين ومعرقلين اتفاق الصخيرات
– المؤشرات كلها تدل على ان الاشهر القادمة ستكون ساخنة سياسيا وعلى الصعيد العسكري والامني ايضا

*-عليا العلالي:
-البعض يشكك بتمدد داعش في ليبيا ولكنه امر واقع ويجب ان بأخذ بجدية ونخشى ان يكون التنظيم قد استقر في ليبيا
– تونس لا تشارك بالجانب العسكري ولكنها مشاركة بالجانب السياسي
– الاستثمار بلسلم افضل بكثير من الاستثمار بالحرب
– دول الجوار تستطيع ان تقوم بدور هام لانها تقف على مسافة حياد وتستطيع ان تشجع الفرقاء لاقرب حل
– الصراع بين الطرفين هو على من سيكون على الحكومة ومن سيقود الجيش
– اعتقد ان تسليح الجيش شرطا لاحقا وليس شرطا سابقا اي سيتم مباشرة بعد الاتفاق
– التوافق على حكومة الوفاق سيمنع الارهاب من التمدد وسيعيد انتعاش الاقتصاد وسيؤدي الى سلم دائم في ليبيا
– السيناريو سيكون اما التوقيع من الطرفين او من طرف واحد
– اذا وقع الاتفاق من طرف واحد سيكون ذلك مدخل الى بعض المشاكل وربما الدماء من الممكن ان تسيل

*-د.خطار أبودياب:
– ما يطرح كوبلر فرصة ذهبية لا يجب ان تفوت لان الفشل يعني المزيد من الالام والمزيد من المخاطر بتوسع داعش
– المهم بدء العملية السياسي وبالامكان فيما بعد تحصينها وتنمية الحوار بين الليبيين
– ليس من المنطقي ان يكون هناك حل دون ترتيب اوضاع الجيش الليبي ولا مانع في ادماج شخصيات مليشياوية صالحة فيه

*- محمد الجارح:
– كل تحركات كوبلر الفترة الاخيرة توحي بان المجتمع الدولي يضع كل اماله على الاتفاق السياسي الليبي
-المخيف في رسالة كوبلر بانه لم يحدد نقطة النهاية لهذا الاتفاق السياسي
– هل يمكن لمجلس الرئاسة المكون من 9 اشخاص ان يعمل وينجح بحالة الحرب التي تسود في ليبيا، فالمهة صعبة جدا وشبه مستحيلة.
-الطريقة الوحيدة للنجاح هو دعم كل المؤيدين لهذا الاتفاق بشكل حقيقي وعلى ارض الواقع
-داعش حقيقية وموجودة في ليبيا لكنها لن توحد الليبيين لمواجهتها او مهمة بناء المؤسسات في ليبيا
-الرئيس فائز السراج تحدث عن ملفات كبيرة لكن نحن بحاجة لمعرفة متى ستبدأ بالعمل
– الكثير يتسائلون هل ستكون حكومة السراج حكومة منفى؟
– عدم الوضوح حكومة الوفاق في هذه الفترة يضعفها و يعطي فرصة للمعارضين
– ما لم تؤكد لاطراف الليبية التي دعمت الاتفاق جديتها في دعم الاتفاق لن يقوم حتى باصرار المجتمع الدولي
– يجب ان نحدد الى متى يمكن الصبر على معرقلي الاتفاق السياسي
– عقيلة صالح بدا بتغيير موقفه الذي كان داعم لما سمية الحوار الليبي اليبي
– شبه مستحيل التحصل على اتفاق سياسي بنسبة 100% ويجب ان نكتفي بمن وقعوا على الاتفاق الذي يشكلوا 75% من الفرقاء
-اي محاولات اخرى لاي نوع من الحوار تعتبر معرقلة لما تقوم به الامم المتحدة وتسعى لافشال الاتفاق السياسي

في هذا المقال