ضيوف الغرفة:
– صلاح أبوخزام: “عضو هيئة صياغة الدستور”
– ابراهيم البابا “عضو هيئة صياغة مشروع الدستور”
– نعيمة الحامي ” عضو المؤتمر الوطني العام”
– الدكتور سامي الاطرش”محامي”
ابرز ما ورد على لسان الضيوف…
*- ابراهيم البابا :
– المسودة الثانية للجنة العمل اضيفت لها مقترحات اعضاء الهيئة وتم ادراج ملاحظات لمؤسسات المجتمع المحلي وبعض الهيئات الدولية
– في المسودة الثانية للجنة العمل للهيئة التاسيسية لصياغة الدستور تم الاتفاق على ثلاث عواصم وعلى مبدأ الغرفتين وانشاء صندوق خاص لتنمة المناطق الاقل نمو وكوتة للسيدات
– اعتقد ان المسودة متوازنة وتحاول التوافق بشكل او بأخر بين الزملاء
– عندما تقرر المحكمة الدستوري ان تكون بنغازي هي العاصمة الاقتصادية فيجب ان تكون فعلا محور الاقتصاد
– في دستور 51 كانت الغرفة الثانية صورية اعتقد ان هذا افضل من دستور 51 ولصالح بنغازي
– اعتقد جازما ان هذه المسودة ستكون الاساس الحقيقي لدستور ليبيا الجديد الذي سيجذب الاستقرار لليبيا
– نحن نبني دستور للمواطن الليبي وليس دستور للثورة
– المحكمة الدستورية مهمتها مراقبة القوانين والتشريعات
– الاتفاقيات الدولية في مرتبة اقل من الدستور فوق القانون
– نحن مسلمون وثقافتنا وهويتنا اسلامية ولا يمكن ان نخالف ذلك
– قررنا الذهاب الى النظام الرئاسي الذي يختار به رئيس الدول الحكومة
*- صلاح أبوخزام:
– المسودة الاولى لم تطرح على الهيئة لمناقشتها كمواد دستورية بل كان الخلاف داخل لجنة العمل لهيئة صياغة الدستور
– طرابلس عاصمة سياسية والعاصمة الاقتصادية بنغازي والعاصمة الثقافية سبها وفقا للمسودة الثاني للجنة العمل
– المشكلة تكمن في التصويت على المواد داخل الهيئة التاأسيسية لصياغة الدستور
– انا قاطعت جلسات الهيئة التاسيسية لصياغة الدستور بسبب الادارة وطريقتها في ادارة الجلسات
– هذا الدستور لن يخرج ما دام رئيس الهيئة الحالي موجود على راس هرمها
*- د.سامي الاطرش:
– عمل الهيئة من خلال منظومة اللجان خطأ فادح لانه ولد من خلال اللجان مجموعة من البنود لا تتطابق بين المناطق
– يبدو ان مفهوم الدستور ما زال غير واضح عند صانعي هذا الدستور
– لا ارى في هذه المشاريع الدستورية مجموعة نقاط مهمة جدا كالقانون الدولي، وموضوع السيادة، والمواطنة في ليبيا
– ما حصل من المسودة الاولى اعطانا انطباع واضح الى اين تتجه الهيئة التاسيسية لصياغة مشروع الدستور
– المؤتمر العام الغى مفهوم السيادة ولم يعطي الشعب السلطة المطلقة
– التيار الديني استطاع ان يتغلغل في كافة المؤسسات بما فيها الهيئة التاسيسية لصياغة الدستور
– نحن ضد استخدام الايدلوجيات في الدستور سواء كانت دينية او علمانية
– مشروع النظام الرئاسي في مسودة الدستور هو من المشاريع التي تحتاجه ليبيا
– المؤتمر العام جسم ليس له اي وزن دستوري ولا قيمة لهذه القرارات التي يتخذها
– اعتقد ان الزملاء الذين تم فصلهم في المؤتمر الوطني هم من يعبرون عن المواطنين وهم اصحاب الانتماء الحقيقي لوطنهم
– المؤتمر الوطني جسم لا وجود له قانونيا
– ما نراه من استعراضات في طرابلس لا تنم على ان تلك الشخصيات في المؤتمر قادرة على قيادة الدولة فهي لم تقدم شيئا للبلاد طوال 4 سنوات
– ما يسمى بالثوار او المجموعات المتطرفة التي وراء المؤتمر هي من تريد بقاء تلك الشخصيات في الواجهة
*- نعيمة الحامي:
– ذهبنا اللى الصخيرات من اجل الوطن ومن اجل المواطن الليبي
– المؤتمر الوطني من فترة قراراته لم توجد على الارض
– طالبنا بالنقل المباشر للجلسات ولكن لم يحصل ذلك
– لا ارى في الاقالة اي ضرر ومنذ فترة انا وكثير من الاعضاء نفكر بتقديم الاستقالة
– المؤتمر انحرف عما وجد لأجله منذ فترة
– المواطن الان مربك بهذه الاجسام والقرارات التي لا توجد على ارض الواقع
– انا نعيمة الحامي ومن معي ذهبنا الى الصخيرات مخلصين النية لله تعالى وللوطن

