الأتلتي يستيعد المركز الثاني بفوز «مُبكر» على خيتافي

أتلتيكو مدريد يُحقق النقاط الثلاث بفضل هدف مُبكر لتوريس.

حقق أتلتيكو مدريد انتصارًا مهمًا جدًا على حساب مُضيفه خيتافي بهدف نظيف في اللقاء الذي لُعب على أرضية ملعب كولسيوم ألفونسو بيريز لحساب الجولة الـ24 من الدوري الإسباني، وهي نتيجة أعادت الأتلتي للمركز الثاني.

أصحاب الأرض دخلوا اللقاء وعينهم على تحقيق ثلاث نقاط تُبعدهم أكثر عن المراكز المُكهربة في جدول الترتيب، أما أتلتيكو مدريد فقد كان يعلم جيدًا أن أي تعثر جديد سيعصف بأحلامه في المُنافسة على اللقب مع برشلونة وريال مدريد.

المُباراة اشتعلت منذ بدايتها، إذ أن أتلتيكو مدريد توجه مُباشرة بعد صافرة الحكم الأولى نحو مرمى فيثنتي جوايتا بحثًا عن الهدف الأول، وهو ما تأتى لهم بعد دقيقتين فقط حينما انطلاق البلجيكي المُتألق فيريرا كاراسكو عبر الرواق الأيسر ومرر كرة عرضية أرضية رائعة لفيرناندو توريس الذي وجد نفسه وحدًا أمام مرمى شبه فارغ، فوضع الكرة في الشباك معطيًا فريقه تقدمًا مُبكرًا ومحوريًا.

خيتافي عانى من أجل تقبل واقع تأخره في النتيجة منذ الثواني الأولى للمُباراة، وهو ما استغله رجال دييجو سيميوني من أجل فرض مزيد من الضغط على مناطق خصمه وخلق مجموعة من الفرص الواضحة على المرمى، إذ أنه كان قاب قوسين أو أدنى من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة الـ14 حينما توصل فيرناندو توريس بتمريرة رائعة من ساؤول بين المُدافعين، فانفرد بجوايتا، لكن تسديدته كانت سيئة جدًا وذهبت بعيدًا عن المرمى.

ومع توالي الدقائق، أخذ نسق اللقاء يتراجع شيئًا فشيئًا إلى أن أصبحت الفرص شبه منعدمة من الجهتين، اللهم بعض المُناورات من جهة الأتلتي خاصة من الجهة اليُسرى التي كانت نشيطة جدًا بفضل تحركات كاراسكو وفيليبي لويس، فيما قام خيتافي ببعض المُحاولات عن طريق سارابيا لكن دون خطورة تُذكر على مرمى أوبلاك، لينتهي الشوط الأول بتقدم الأتلتي بهدف نظيف.

الشوط الثاني لم يعرف تغييرات كثيرة في مجرى اللعب، إذ واصل الأتلتي تفوقه الميداني مع شح واضح في الفرص، فيما اعتمد خيتافي على بعض المُناورات التي لم تتمكن من اختراق دفاعات الخصم سوى في مناسبات قليلة جدًا.

كوكي كان قريبًا جدًا من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة الـ58 حينما توصل بكرة داخل منطقة الجزاء بعد مجموعة من التمريرات بين زملائه، لكن تسديدته الأرضية افتقدت للقوة من أجل مغالطة جوايتا الذي انبرى للكرة بثبات وأنقذ مرماه من هدفٍ ثانٍ.

اللقاء قبع في نسق منخفض جدًا، حيث بدا خيتافي عاجزًا عن تخطي الخطوط الدفاعية للأتلتي، فيما اكتفى الزوار بهدفهم المُبكر خاصة بعد إصابة كاراسكو وقيام سيميوني بتغيير دفاعي بالدفع بكرانفيتير وإخراج مُهاجمه الصريح الوحيد فيرناندو توريس، لتصبح جل الفرص مقتصرة على الكرات الثابتة.

هذه النتيجة رفعت رصيد أتلتيكو مدريد لـ54 نقطة في المركز الثاني، فيما تجمد رصيد خيتافي في 26 نقطة بالمركز الـ14. (جول)

في هذا المقال