أقامت منظمة السلام لنزع الألغام وإعدام مخلفات الحرب أمس الاثنين، دورة تدريبة هدفت من خلالها إلى تحسين المردود العملي لمنتسبيها بالإضافة إلى استقطاب متطوعين جدد.
وتعد هذه المنظمة من المنظمات القلائل التي لم تتوقف عن العمل منذ حرب عام ألفين وأحد عشر حتى اليوم، رغم قلة الإمكانيات والدعم، إذ تمكنت المنظمة من إعدام أطنان من مخلفات الحرب والألغام في كافة المناطق الغربية، ولم يقتصر عملها على مدينة الزنتان، بل امتد ليشمل عدة مدن.
وأكد ميلاد السعدي مدير المنظمة أنه على الرغم من الجهود المبذولة، إلا أن مناطق عدة ما زالت تعاني من الكثير من مخلفات الحرب، ما يشكل عائقا كبيرا أمام السكان سواء داخل الأحياء السكنية أو حتى في المزارع والمراعي.
وقال أحد المشاركين إن حجم الاستفادة من الدورة كبير جدا، معتبرا إقامة الدورة مهمة خطيرة تقع على عاتق المنظمة، حيث أقيمت الدورة تحت معايير دولية.










