أصدر حراك العودة للشرعية بيانا طالب فيه بالعودة إلى دستور الاستقلال الصادر وتعديلاته سنة ألف وتسعمئة وثلاث وستين.
وأبدى الحراك تخوفه من وقوع البلاد رهينة للاقتتال أو التفتت أو الوصاية الدولية بعدما وصلت إلى مفترق طرق.
وجاء في البيان أن الحراك لا ينتمي إلى أي تيارات أو أحزاب سياسية أو توجهات فكرية محددة وأنه يقف على مسافة واحدة من الجميع، معلنا مبايعته لولي العهد محمد الحسن السنوسي ملكا على ليبيا.

