[sam_zone id=1]

غرفة الأخبار 13-4-2016

ضيوف الغرفة:
– فرج بو هاشم “عضو مجلس النواب”
– الصالحين عبدالنبي “عضو مجلس النواب”
– فاطمة المجبري “عضو كتلة 94”
– محمد بن موسى “محلل سياسي”
– عبدالعزيز عيسى “مدير المكتب الاعلامي بمستشفى مصراتة”
– عمر الدعيكي “أحد أفراد السرية الأمنية بني وليد”
– عيسى عبدالقيوم “كاتب صحفي”
ابرز ما ورد على لسان الضيوف..
*- فرج بوهاشم:
– هناك جلسات تشاورية واجتماعات مصغرة بين النواب للوصول الى توافق حول عقد جلسة قادمة في مقر مجلس النواب
– النواب الداعمون للوفاق السياسي ليسوا هم اصحاب الكلمة الفصل ولا يحق لهم توزيع الوزارات والهيئات والوكالات
– الكتل النيابية التي ظهرت اخيرا وتصدر بيانات غير حقيقية ومخالفة صريحة وواضحة لقانون الانتخابات الذي لا يجيز وجود التكتلات
– نحن لا نتحدث عن كتلة 94 بل نتحدث عن كتل مجلس النواب
– برغم كل الصعوبات نعتقد بان الهوى لا زالت متسعة كثيرا بين من يرفض التوافق بين الليبيين من يؤيده
– رغم اننا منعنا من عقد جلسة ومنعنا من التصويت الا اننا سنكون موجودين في جلسة يوم الاثنين لحفظ ماء الوجه ولاعطاء فرصة لهؤلاء الذين لم يلتحقوا بالاتفاق السياسي
– الجلسة القادمة لمجلس النواب هي الفرصة الاخيرة ونقول لليبيين اننا بذلنا كل ما في وسعنا وعلى من يعرقل ان يجد البدائل للشعب الليبي
– نرفض ان تستغل المؤسسة العسكرية لكي يمطتي البعض صوة الوطن عن طريق الجيش لتحقيق المصالح الشخصية
– نحن حريصون على تطبيق الاتفاق السياسي بحذافيره
– حفتر هو من يقود المعركة ضد الارهاب واذا كانت مؤامرة تحكا عليه فاليخرج حفتر ويقول ان هناك مؤامرة تحاك ضدي
*- فاطمة المجبري:
– اجتماع كتلة 94 لم يُعقد لاعلان مجلس الدولة لاننا لا نريد اختراق سيادة الدولة ونرغب بدولة المؤسسات
– الكلمة التي خُتم بها البيان بما يتعلق بالتصعيد لم تكن متفق عليها بين كل الموجودين في اجتماع كتلة 94
– نحن اناس مدنيون لم نمتلك اي قوى على الارض لكنا نمتلك دعم الشارع الليبي
– نحن نؤكد ان مطلبنا لم يكن يوما سلطة او كراسي الان نحاول من خلال الكتلة خلق نوع من التوازن بتمثيل التيار المدني
– لن نسمح بان يسيطر تيار بعينه على مجلس الدولة
*- الصالحين عبدالنبي:
– بدأت في اروقة مجلس النواب في اليومين الماضيين اجتماعات لتقريب وجهات النظر
– ابرز النقاط التي جرى الحديث حولها هي ما ورد في المادة الثامنة بخصوص القيادة العسكرية
– اغلب النواب اتفقوا على ان المادة الثامنة يجب ان تحذف وعدم تضمينها للاعلان الدستوري
– المادة الثامنة تضع اشكالية للجيش الذي بدأ يتشكل ويحارب وهمنا الحفاظ على هذه المؤسسة
– لا يعنيني الاسماء في هذه الحكومة لانها ستتبدل بعد سنتين او ثلاث ما يهمني الجيش
– اعتقد ان الجلسة ستأجل يوم او اثنين او حتى ثلاث لاسباب فنية
– يفترض ان يجتمع مجلس النواب ليختار 4 اشخاص من اصل 13
– لماذا تنتهي ولاية مجلس النواب يوم 20 والمؤتمر لا يفعل ذلك رغم انتهائه ؟
– ما يهمنا الان تحقيق الاستقرار والعيش الكريم للشعب الليبي
– الامم المتحدة ليس لديها الحق بأن تتدخل بالشأن الليبي بل يمكنها مساعدتنا فقط
– نريد الحوار والاتفاق وان نكون تحت مجلس واحد وحكومة واحدة وهذا هو طموحنا
– يهمني ان يأتي شخص ليبي يخدم الليبيين فقط وليس اي شيء اخر

في هذا المقال