أعلنت الحكومة السورية أمس الجمعة، عن هدنة محلية قصيرة الأجل قرب دمشق وفي محافظة اللاذقية، لكنها تجاهلت وقف القتال في ساحة المعارك الرئيسية في حلب، شمالي سوريا، بعد تصاعد وتيرة الاشتباكات بها، والتي قالت الأمم المتحدة إنها تعكس استخفافا شنيعا بحياة المدنيين.
وقال الجيش السوري في بيان له أمس إن نظام التهدئة سيطبق في أجزاء من اللاذقية ودمشق اعتبارا من الساعة الواحدة من صباح اليوم.
ودعت الأمم المتحدة موسكو وواشنطن إلى المساعدة في إعادة تطبيق وقف إطلاق النار تفاديا لانهيار محادثات السلام التي توقفت قبل أيام في جنيف دون إحراز تقدم يذكر بعد انسحاب المعارضة.

