جددت وزارة الخارجية في الحكومة المؤقتة في بيان حول اجتماع فيينا دعمها المطلق للجهود الدولية التي تبذل من أجل إحلال الاستقرار واستتباب السلم والأمن في ليبيا، وتحقيق تطلعات أبناء الشعب في حياة آمنة ومستقرة توفرها حكومة وفاق وطني حقيقي تراعي المطالب المشروعة للشعب الليبي.
وقالت الوزارة في بيان لها إنها تؤكد دعمها للجهود الرامية للتصدي للإرهاب الذي تمدد في العديد من المدن شرقا وغربا وجنوبا.
ونددت الخارجية بالعقوبات التي فرضت على رئيس مجلس النواب عقيلة صالح مناشدة من فرض هذه العقوبات بسرعة إعادة النظر فيها.
وحثت الوزارة المجلس الرئاسي المنبثق عن اتفاق الصخيرات إلى تحكيم لغة العقل وانتهاج خط واضح يقود إلى وفاق وطني حقيقي وشامل لكل الأطراف.

