قال رئيس الغرفة الاقتصادية المشتركة الليبية المصرية إبراهيم الجراري، إن هناك استنزافا كبيرا جدا للعملة الليبية داخل الأراضي المصرية، والتي تدخل بشكل يومي عبر منفذ السلوم البري.
ونقلت بوابة الوسط عن الجراري قوله إن المواطنين الليبيين يحملون معهم مبالغ مالية كبيرة من العملة الليبية ويقومون بتصريفها في سيدي براني أو مطروح، مضيفا أن القيمة الشهرية تبلغ حوالي مليونين ونصف المليون إلى ثلاثة ملايين دينار ليبي على أقل تقدير، من دون مطاري طبرق والأبرق.
ودعا الجراري مصرف ليبيا المركزي إلى إيجاد حلول سريعة وبدائل كالاعتمادات وتوفير الدولار للمواطنين كقيمة شهرية ثابتة، معتبرا أن هذا الإجراء سيساهم في عودة الدولار إلى مستواه الطبيعي ويسهم في تخفيض أسعار المواد الغذائية والملابس.

