” في ثاني أيام العيد المبارك، يحاول أهالي مدينة طرابلس أن يحتفلوا بالعيد على الرغم من سوء أوضاعهم الاقتصادية بسبب ما تعانيه البلاد من توترات سياسية واقتصادية، بالإضافة إلى أزمة الثقة الموجودة بين المواطن والاقتصاديين في البلاد، إذ أصبح المواطن يحتفظ بأمواله في منزله أو جيبه خوف الإفلاس أو الجوع”
.. شاهدوا التقرير التالي

