قال عدد من أعضاء مجلس النواب وأعضاء من مجلس الدولة وأعيان وناشطون سياسيون من منطقة ورشفانة في بيان لهم اليوم، إن ما تعانيه البلاد من حالة عدم الاستقرار نتيجة الفراغ الأمني والسياسي أدى إلى انتشار الجريمة، حيث كان لمدن وقرى ورشفانة نصيب واضح منها باعتبارها ممرا للداخلين إلى العاصمة وللخارجين منها باتجاه الغرب والجنوب الليبي.
وأكد البيان على عدة نقاط منها استنكار جرائم الخطف والسطو مقابل طلب فدية مالية، كما طالب الجهات المسؤولة بالتحرك الفوري للدعم العاجل لمديرية أمن العزيزية واللواء الرابع فيما دعا في نهايته كافة وسائل الإعلام و مواقع التواصل الاجتماعي إلى عدم استغلال موضوع الجريمة و قفل الطريق الساحلي و الترويج لزرع الفتنة بين المدن و المناطق الليبية .

