قالت الولايات المتحدة أمس إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يجب ألا يسمح بحرمان المدنيين على جانبي مدينة حلب السورية من تلقي المساعدات الإنسانية.
هذا وقد نظمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ونيوزيلندا وأوكرانيا اجتماعا غير رسمي بمجلس الأمن الدولي لبحث الوضع في حلب أمس، وقد شهد الاجتماع إفادات من عامل إنقاذ وطبيبين يقيمان بالولايات المتحدة من الجمعية الطبية الأمريكية السورية عادوا مؤخرا من حلب.
كما قالت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة سامنثا باور مستشهدة بأرقام للأمم المتحدة إن الحكومة السورية مسؤولة عن نحو ثمانين بالمئة من المناطق المحاصرة في أنحاء سوريا.
في الأثناء، اتهم نائب السفير الروسي في الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف واشنطن وحلفاءها الغربيين بتسييس القضية الإنسانية وحث هذه الدول على الإقرار بأن السبب الرئيسي لكل المشكلات الإنسانية في سوريا ليس إجراءات مكافحة الإرهاب التي تتخذها الحكومة السورية الشرعية حسب قوله.

