هي معاناة تمر دون أدنى تجاوب تمر بصمت يقاسيه العاملون بالشركة العامة للكهرباء الذين لم يتقاضوا رواتبهم لمدة طويلة حيث تقطعت بهم السبل إلا من الوقفات الإحتجاجية و المطالبات التي لا تصل إلى المسؤول في ظل أوضاع البلاد الإقتصادية المتردية كذلك الأمنية و ظلوا هم الجنود المجهولين لتوفير الخدمة للمواطنين على إمتداد مساحات الوطن..و لكن مع كل مساعيهم هذه لم يجدوا طريقا لحل أزمتهم إلا بالمناشدة و لا جواب في الأفق و هذا هو لسان حال العاملين.
المعاناة لم تقتصر على موظفي الشركة العامة للكهرباء في طرابلس فقط بل إتسعت رقعتها لتشمل مدنا كطبرق و نالوت البيضاء و الكثير من المدن الأخرى و لكن مع كل هذا التقصير في حق العاملين إلا أنهم يواصلون في أداء واجبهم في حل الكثير من المعوقات والمشاكل و القصور في الشبكة الكهربائية و بنيتها التحتية الضعيفة أصلا.
مطالبات لازالت مستمر فيما يعتزم العاملين بالشركة العامة للكهرباء تجميع صفوفهم لوقفة إحتجاجية كبيرة أمام وزارة المالية في العاصمة و لكنها مساعي تضل دون إهتمام و حلول أو بادرة لصناع القرار لقطاع يمثل العصب الذي تسير عليه الحياة اليوم.

