شهد البرلمان الأوروبي نقاشات ساخنة وخلافات واضحة بين أعضائه ومجموعاته المختلفة أثناء جلسة نقاش نظمت أمس لمناقشة الوضع السوري.
وتباينت الآراء بشكل خاص حول الحديث عن الدور الروسي في الصراع،حيث وجهت أغلب النواب انتقادات لاذعة لموسكو، محملين إياها مسؤولية تدهور الوضع في سوريا، خاصة في مدينة حلب شمال البلاد حسب ما جاء في وكالة اكي للأنباء.
وعبر النواب عن” أسفهم” لكون الاتحاد الأوروبي هو المانح الأول للمساعدات الإنسانية في سوريا، ولكنه في الوقت نفسه، “الغائب الأهم” عن أي صفقة أو اتفاق سياسي، حيث تم الاتفاق الروسي – الأمريكي دون علمه أو استشارته حسب قولهم.
ورحب البرلمانيون الأوروبيون بالمبادرة الإنسانية التي أطلقتها موغيريني لصالح حلب قبل عدة أيام، مشيرين إلى أنها ستكون غير كافية ما لم تترافق بعمل سياسي ودبلوماسي مكثف.

