أثارت الأحداث الأخيرة التي تعيشها طرابلس والمتمثلة في سيطرة مجموعة مسلحة تابعة للمؤتمر الوطني والحكومة المنبثقة عنه على مقر مجلس الدولة الاستشاري ردود فعل داخلية وخارجية أدانت هذا الفعل، معتبرة أن ما حصل سيفتح المجال أكثر أمام مزيد من الفوضى والصراعات والتي سيدفع ثمنها الشعب الليبي وحده.

