بعنوان “الانقاذ والمؤقتة … الوحدة امام معضلة الوفاق”
ضيوف الحلقة:
– ابوالقاسم قزيط “عضو المجلس الأعلى للدولة”
– ابو بكر بعيره “عضو مجلس النواب”
– محمد بعيو “كاتب صحفي”
– عبد الحكيم معتوق”الناطق الرسمي للحكومة المؤقتة”
– خليفة الغويل”رئيس حكومة الانقاذ”
ابرز ما ورد على لسان الضيوف..
*- رئيس حكومة الانقاذ خليفة الغويل:
– نطمئن كل اخواننا الليبيين واهالي طرابلس واخوتنا العرب بان العاصمة بأمان وحفظ وسلام ولا صحة للاشاعات التي يتم تداولها عبر القنوات وصفحات الفيس بوك
– نعم هناك تنسيق بين المؤتمر الوطني والبرلمان وحاول الرئيسان التوصل لاتفاق ليبي ليبي منها انطلقت اللجان للتوصل الى اتفاقات متعلقة بالتربية والصحة والخارجية
– هناك اشخاص لا يريدون الاستقرار لليبيا والامن الامان للشعب الليبي لهذا يدعون اننا نريد خلط الاوراق
– الاحزاب اعتمدت على السرقات من الدولة فالاحزاب لا تتشكل الا عندما تكون الدولة قوية
– القضاء له عمله في ليبيا وسوف ينظر بشأن اعضاء المجلس الرئاسي فمن اخطأ فسوف يعاقب
– لاول مرة في تاريخ ليبيا تتأخر الدراسة عن موعدها ولا يتم طباعة الكتب المدرسية
– المجلس الرئاسي ليس له صفة شرعية ولا يوجد قضاء ينفذ له اي قرار
– مجلس النواب قال للمجلس الرئاسي اخرجو فلن نعتمدكم ولن نعترف باي قرار يصدر عنكم
– من اتهمنا بالدفع للحرس الرئاسي يعرف اننا لا نملك المال واعضاء الحرس الرئاسي شباب من الثورة غرر بهم
– مجلس شورى بنغازي هم عبارة عن ثوار لديهم قضايا يدافعون عنها ونحن لم نناقش تلك المواضيع مع الطرف الاخر وما يهمنا الان الامن والامان داخل المدن الليبية
– نحن عازمون على قيام دولة ديمقراطية مدنية بكل ما تعنيه الكلمات شرعيتها هو الاسلام
– الجيش الليبي مؤسسة عريقة في الشرق والغرب ومنتسبي هذه المؤسسة العريقة هم من سيختارون قادتها
– اول بذرة لهذا الاتفاق بين المؤتمر والبرلمان ستكون ايقاف الحرب في كافة انحاء ليبيا
– ما يحدث الان في قنفودة غير منطقي
– الجهات الشرعية في ليبيا هي المؤتمر الوطني العام والبرلمان
– الأربعة أشهر السابقة أعدنا فيها حساباتنا وقمنا بإعداد برامج يومية
– ساعات انقطاع الكهرباء لم تتجاوز الساعة وفي بعض الأيام لم تنقطع اطلاقا
– الذين ذهبوا من البرلمان أو المؤتمر للصخيرات لا يمثلون الشرعية
*- عضو مجلس النواب ابو بكر بعيره:
– ما حصل في طرابلس وعودة الغويل حلقة من حلقات العبث السياسي الذي دخلنا به بعد فشل الحوار الذي انعقد برعاية اممية
– وراء حركة الغويل تيارا يدعمه المفتي المتطرف يريد الدخول الى المشهد السياسي
– حركة الغويل لها ابعاد ليست بالبسيطة حيث ان اول من ايدها جماعة النهضة في تونس
– المؤتمر الوطني لا يريد الخروج من المشهد وهذا الجسم المتبقى اذا انفرد بالقوى سوف يكون منافس لمجلس النواب
– يجب ان يتم تجاوز دعوة الغويل وعدم الاستجابة لها
– استغرب الكثيرين موقف عبدالله الثني الذي التقط دعوة الغويل واحالها لمجلس النواب
– المواقف الدولية لا يعول عليها كثيرا فهم سيذهبون مع ما يتفق عليه الليبيين
– الأطراف الثلاثة يجب ان تسرع وتلملم امورها ليجدوا توافق فيما بينهم
– هناك اتجاه سياسي مدعوم من المفتي المتطرف يحاول فيه العودة إلى المشهد السياسي
*- الناطق الرسمي للحكومة المؤقتة عبد الحكيم معتوق:
– هناك لُبس في الموضوع فالغويل لم يقدم دعوة ولم يكن هناك قبول او رفض من قبل الرئيس الثني
– اذا تمت علاقة شخصية خاصة بين الغويل والثني هذه مسألة شخصية ولا تخضع للمعايير السياسية
– ربما تكون هناك نقاشات بين الثني والغويل انا لا انفي الامر ولا استطيع تأكيده
– ربما تكون هناك اتصالات بين الغويل والثني لكنها لا ترتقي لمستوى التفاهمات
– طالما ان الاتفاق السياسي اصبح يترنح والبلاد في حالة خطرة يجب علينا ان ندفع باتجاه المقاربة بين الثني والغويل
*- عضو المجلس الأعلى للدولة ابوالقاسم قزيط:
– ما جرى بمجلس الدولة ليس اقتحام
– الحرس الرئاسي لم يتقاضوا رواتبهم منذ فترة طويلة تصل الى أشهر
– يجب ان نعترف أن ليبيا منقسمة منذ سنتين
– مجلس الدولة والمجلس الرئاسي ان لم يكونوا مدعومين من الشعب ستحاول الاجسام القديمة العودة
– من الغريب أن يلتقط السيد الثني هذه الدعوة بعد أن ارسلوها وهذا يبين أن الجميع يريد السلطة
– يجب أن لا نضحي بالتوافق من اجل الابقاء على الاتفاق
– ما حدث بطرابلس من الممكن أن يتطور لأكثر من ذلك لعدم وجود ضمانات
– المجلس الرئاسي لم يدعم مجلس الدولة او يعترف به والوضع الأمني في طرابلس هش
– كان على مجلس النواب ان يكون واضح وحاسم واحمل المسؤولية لمجلس النواب والمصرف المركز
– الذي حدث هو إنذار شديد اللهجة للمجلس الرئاسي واذا تنمر الغويل سيتوجه إلى الحكومة

