اعتبر الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي انديرس فوغ راسموسن أن توجيه اللوم إلى هيلاري كلينتون أو حلف شمال الأطلسي بشأن الانهيار الذي أصاب ليبيا أمر غير منطقي، وأضاف راسموسن في تصريحات تلفزيونية أن الاضطرابات التي تبعت التدخل العسكري في ليبيا لا يتحمل مسؤوليتها الأطلسي لأن تدخله في حينها كان تدخلا نموذجيا بحسب وصفه، محملا مسؤولية ما حدث من فوضى للمجتمع الدولي كونه لم يتابع الوضع سياسيا.
يشار إلى أن راسموسن كان أمينا عاما لحلف شمال الأطلسي لمدة أربع سنوات منذ عام ألفين وتسعة وحتى ألفين وأربعة عشر، وقد أشرف على قيادة الحملة الجوية الأطلسية في ليبيا لمدة ثمانية أشهر، حيث انطلقت بعد قرار مجلس الأمن الصادر في التاسع عشر من مارس ألفين وأحد عشر وانتهت في أكتوبر من العام ذاته.

