ربي يديم اعيادها ……. يحفظها من حسادها
رقصة على شارع ….. وأغنية على رصيف
من ثقل هذي الهموم ….. يترنح القلب الخفيف
نتصدر الفرحة دائما …… وليس لمثلنا رديف
ولتأت إلينا سريعا ….. نحن بانتظارك أيها الخريف
هنا من أرض هون تجتمع ليبيا كلها، ليبيا المبتهجة التي نعرفها، استعدادا لانطلاق مهرجان الخريف السنوي بدورته العشرين وسط مشاركة داخلية وخارجية.
رغم كل شيء يبقى الخريف ذاكرة للفرح والموروث الثقافي والاجتماعي في هون.
الجميع يرقص هنا حتى النخيل، والفرح واحد من أقوى وأعنف أشكال البقاء، هذا ما تلمحه في عيون الحاضرين والمشاركين، الذين بادروا أيضا إلى إبراز إبداعاتهم وابتكاراتهم الفنية.
الخريف الذي لطالما كان دلالة على الظلام والانكسار في كثير من الآداب والثقافات، يغالط الجميع هنا في ليبيا، ويلقي بكل الآلام رذاذا يتلاشى أمام أصوات المزامير والأغاني الشعبية، التي تبتلع أسوأ ما تعانيه لتخرج أفضل ما فيها.

