الدامجة يخلف كليمنتي ؟

أخيرا انتهى الجدل القائم في الشارع الرياضي حول من يخلف العجوز الباسكي خافيير كليمنتي المقال من تدريب المنتخب الوطني لكرة القدم بعد رباعية الكونغو الديموقراطية في الثامن من شهر أكتوبر المنصرم في التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى روسيا ألفين وثمانية عشر .
فها هو جلال الدامجة البالغ من العمر خمسين عاما يكلف رسميا مدربا لفرسان المتوسط في قرار كان متوقعا من قبل اتحاد الكرة الذي وضع الدامجة وجمال بونوارة وعبد الحفيظ أربيش وناصر الحضيري ضمن اختياراته بعد استبعاد فكرة التعاقد مع مدرب أجنبي لضيق الوقت .
فكان الاختيار لابن نادي وحدة ميزران جلال سالم الدامجة مدرب فريق أبي الأشهر، وللسائلين عنه فهو لاعب قدم دولي سابق لعب للمنتخب الوطني وفريق الوحدة و اعتزل اللعب عام ألف وتسعمئة وتسعة وتسعين و انتقل للتدريب عام ألفين، ودرب فرق الوحدة وخليج سرت ووفاق صبراتة وصعد بها للدوري الممتاز، كما درب فرق اليرموك ورفيق و أبي الأشهر في أول ظهور للفريق في الدوري الممتاز وحقق معه المركز السادس .
إذن المدرب الدامجة لم يحقق أي بطولة محلية ولم يدرب أبدا فريقا كبيرا ولم يخض أبدا أي تجربة مع المنتخبات الوطنية، مع ذلك أوكلت إليه المهمة الصعبة ومعه
مساعده عبد العاطي القبي و مدرب الحراس محمد البوسيفي و مدير المنتخب عادل الخمسي.
والشارع الرياضي بكافة ألوانه يتساءل: هل قرار اتحاد الكرة في محله في هذا التكليف الذي يأتي في وقت صعب على الكرة الليبية للمدرب الذي لا يملك أي خبرة مع المنتخبات الوطنية، خاصة وأن الخسارة لا سمح الله أمام نسور قرطاج في ثاني مبارياته في تصفيات المونديال في الجزائر سوف تبعد حظوظ فرسان المتوسط عن صقيع موسكو .
بالتأكيد لكي نكون منصفين للمدرب الخلوق الدامجة علينا الانتظار حتى الموعد المرتقب في الحادي عشر من نوفمبر المقبل بالجزائر، بعد ذلك لكل حادث حديث .

بقلم :عصام حسين

 

في هذا المقال