بعد تحرير منطقة القوارشة بدأت الهندسة العسكرية في عمليات تمشيط واسعة للمنطقة وذلك من أجل إزالة الألغام والمفخخات التي قامت الجماعات الإرهابية بزرعها في المنطقة.
ودعت الهندسة العسكرية سكان القوارشة إلى عدم التسرع في العودة إلى منازلهم حتى يتم تمشيط المنطقة بأكملها.

