رفض النظام السوري مقترحا للمبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي مستورا، قضى بمنح إدارة ذاتية لشرق حلب، شرط مغادرة المتطرفين لها، وجاء الرفض على لسان وزير الخارجية السوري وليد المعلم لأنه نيل من السيادة الوطنية ومكافأة للإرهاب حسب تعبيره.
وعلى الصعيد العسكري، قتل عشرة أشخاص معظمهم أطفال في القصف المستمر الذي يستهدف أحياء حلب الشرقية المحاصرة وريفها لليوم السادس على التوالي، بينهم ستة من عائلة واحدة قضوا في قصف بغاز الكلور بحي الصاخور وفق مصادر طبية.
فيما قالت منظمة الصحة العالمية إن القصف المستمر على حلب تسبب في توقف كل المستشفيات في المنطقة.

