سجال 20-11-2016

عنوان الحلقة “سقوط مدوي للدينار أمام الدولار”
ضيوف سجال :
– جمال عبد المالك “رئيس مجلس ادارة مصرف التجارة والتنمية”
– سليمان الشحومي “مؤسس سوق الأوراق المالية الليبي”
– حسني بي “رجل أعمال”
– أحمد رجب “خبير مصرفي”
– محمد بعيو “كاتب صحفي”
– عبدالسلام نصية “عضو مجلس النواب”
– هشام البوسيفي “إعلامي مهتم بالشأن المصرفي”
– ادريس مدير ادارة الرقابة الادارية في مصرف ليبيا المركزي البيضاء

ابرز ما ورد على لسان الضيوف…
*- مؤسس سوق الأوراق المالية الليبي سليمان الشحومي:
– ان ما يحدث في ليبيا بما يتعلق بالدينار كارثة بمعنى الكلمة
– المواطن يعاني ويُلقي باللائمة على المصرف المركزي والمركزي يلقي باللائمة على المجلس الرئاسي والرئاسي يلقي باللائمة على البرلمان نحن ندور في دائرة مفرغة
– هبوط الدينار سيستمر اذا ما استمر الصراع في ليبيا
– لا يمكن لاي طرف في ليبيا القيام باجراءات قاسية تؤثر على المواطن ومستواه المعيشي
– المصرف المركزي يرى ان ليبيا تحتاج بحدود 20-25 مليار دولار للتجارة واستيراد السلع
– يعتقد المركزي ان توفير ال 25 مليار دولار كموازنة استيرادية امر صعب الا اذا قام بتعديل سعر الصرف
– المصرف المركزي يتخوف من تلاشى الاحيتاطي بشكل سريع في ظل المتطلبات الاستيرادية
– المصرف المركزي لديه سياسات غير متماشية مع الواقع و فاقد لوسائل استخدام الادوات النقدية
– من ضمن واجبات المصرف الليبي المركزي الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي في البلد
– السياسات التي اتُبعت ادت الى تعميق المشكلة ومن هذه السياسات اغراق السوق بالعملة الليبية
– الفساد ضرب اطنابه في الدولة الليبية
– ليبيا لا تستورد لها فقط بل تستورد البضائع لتونس ومصر وتشاد والنيجر ودول اخرى
– يجب ان يتم تعديل سعر الصرف ويجب مراعاة المواطن برفع دخله وتحسين مستواه المعيشي
– المشكلة ان المصرف المركزي يتعامل مع الوضع بأسلوب ليس اقتصادي بل يميل إلى الجانب السياسي
– تتغير بوصلة البنك المركزي حسب تغيير بوصلة السياسة بدليل ان محافظ المصرف في لندن وروما لتدارس كيف يحل المشكلة بعيدا عن ليبيا
لحل هذه المعضلة يجب ان يعقد البرلمان جلسة علنية يدعو الكبير والحبري للوقوف على الازمة وموضوع مجلس الادارة
التراشق من بعيد بالكلمات والادعاءات بين اعضاء مجلس ادارة المصرف المركزي لا يحل الأزمة

*- رئيس مجلس ادارة مصرف التجارة والتنمية جمال عبد المالك:
– عظم الله اجرنا جميعا في الدينار الليبي
– سقوط الدينار مأساة وانا شخصيا غير متفائل بان يحدث اي تقدم في بداية عام 2017 في ظل هذا الصراع
– نحن لدينا احتياطي قوي من العملة الاجنبية كان على المصرف المركزي ان يتدخل ويطرح العملات لكنه لم يتدخل فتأزمت الامور
– لن يتعافى الدينار الليبي الا اذا رفع المصرف المركزي القيود
– فزاعة بيع النفط ليست مبررا لهبوط الدينار فعلى سبيل المثال في الاردن احتياطي العملات 14 مليارا لكن الدينار مستقر والدولار مستقر دون نفط
– لابد من تدخل المصرف المصركزي وطرح العمله في السوق
– المصرف المركزي لم يلعب الادوار التي نص عليها القانون فعليه التدخل عند الازمات
– لم يلعب المصرف المركزي اي دور منذ 2014 حتى الان
– غلاء اسعار السلع وعدم توفرها ادت الى ارتفاع سعر الدولار وهذا السياسة الاقتصادية تتسبب في تجويع الليبيين
– اسعار المصرف المركزي للعملات الاجنبية وهمية وليست حقيقية فعند طلب العُمله لا تصرف من المركزي
– المصرف المركزي المحتكر الوحيد للعملة الاجنبية والسيولة
– كل مصارفنا في ليبيا المفروض ان تعلن افلاسها لانها غير قادرة على تلبية احتياجات زبائنها
– لم يتم منح مصرف التجارة والتنمية دولارا واحدا منذ 12 شهرا ليس على غرار المصارف الاخرى

*- رجل ألاعمال حسني بي:
– موضوع الدينار ابسط بكثير من نظرية المؤامرة
– ميزانية الدولة الليبية التقشفية 42 مليار يجب ام يتم تمويل تلك الميزانية من الحكومة
– موضوع مصرفين مركزيين هذه اكذوبة فلدينا مصرف واحد ولدينا مجلس ادارة منقسم
– اليوم لا يمكن خلق التعادل الا من خلال تغير سعر الصرف او اضافة رسوم شراء على السعر الحالي
– نحن جميعا مسؤولون عن الازمة لكن المسؤول الاول هو من يعتلي الحقول النفطية ومن يوقف انابيب النفط ومن يحتل – مصفاة النفط ويهرب البنزين الى تونس وغيرها
– دخل البترول 8 مليار واذا وصلنا الى الحد الاعلى من الانتاج سيبقى لدينا عجز 10 ملياردولار

*- الكاتب الصحفي محمد بعيو:
– كل العاملين في القطاع المصرفي شركاء مع الصديق الكبير في هذه الازمة
– الشعب الليبي رهائن للصراع السياسي يتم استخدامهم بالطريقة التي يريدها البعض
– الان نحن وقعنا في الازمة التي حذر منها الكثير من الخبراء الاقتصاديين قبل عامين
– اذا لم تكن هناك سلطة سياسة فان المصرف المركزي لا يستطيع ان يقوم مقام السلطة السياسية وعندها كافة الادوات التنفيذية تتخبط وتفقد رشدها
– ليبيا خسرت نتيجة ايقاف الجضران للبترول ما يقارب الـ 30 مليار دولار
– منذ ان حرر الجيش الحقول النفطية وسلمه لصديق الوطن مصطفى صنع الله ومن معه يفترض ان يطمئن المصرف المركزي

In this article